وكالات نشر في: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 10:30 م | آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 10:30 م
قد تشكل انتخابات نصف الولاية الأمريكية لعام 2026 انقلابا هاما للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحزب الجمهوري، إذا تمكن الديمقراطيون من توسيع خريطة الولايات المتأرجحة لصالحهم.
ويتسم السباق نحو مجلس الشيوخ بتقارب شديد في استطلاعات الرأي وانعدام في اليقين في 4 ولايات أمريكية.
يسعى الديمقراطي شيرود براون لاستعادة مقعده في مواجهة الجمهوري جون هاستيد.
وهي ولاية تُعد تقليديا معقلا للجمهوريين، لكن استطلاعات الرأي وحالة الاستياء في الأوساط الاقتصادية تشير إلى احتمالية حدوث مفاجأة.
أصبح السباق متقاربا للغاية في أعقاب تقاعد السيناتورة الجمهورية جوني إرنست.
يقود الديمقراطي جيمس تالاريكو حملة انتخابية هجومية تحظى باهتمام ومتابعة واسعة، وهي ولاية جمهورية منذ حوالي 40 عاما، بحسب اذاعة "مونت كارلو "الفرنسية.
المعاقل الجمهورية التي تشهد منافسة محتدمة فتتمثل بولايتين هما:
حيث يواجه المرشح الديمقراطي آدم هاملتون السيناتور الجمهوري الحالي روجر مارشال في منافسة محتدمة، وهي الولاية التي يحتفظ بها الجمهوريون من أكثر من 90 عاما.
التي يختبر الديمقراطيون هناك، بنجاح، مدى متانة القاعدة الداعمة للجمهوريين.
وهناك أيضا أهداف بعيدة المدى حيث تبدو فرص الفوز صعبة في أربع ولايات: فلوريدا وميسيسيبي وكارولينا الجنوبية وكنتاكي
في هذه الولايات الأربعة يستثمر الديمقراطيون جهودهم على أمل تحقيق مفاجأة رغم أن الكفّة لاتزال تميل لصالح الجمهوريين.
وتشكل ولاية ميتشجان الديمقراطية تحديا خاصا مع معركة عنيفة ضد المرشح الديمقراطي عبدول السيد، والذي سيصبح، في حال نجاحه، أول سيناتور مسلم في تاريخ الولايات المتحدة، مما يجعله الهدف الرئيسي لنيران الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأنصاره.
معاقل ديمقراطية تواجه، بدروها، منافسة قوية
أزمة الجمهوريين لا تعني أن الديمقراطيين لا يشعرون من بعض المخاوف في معاقل لهم، وأبرزها
بسبب انقلاب في مواقف شركات سيليكون فإلي التي كانت تصوت لصالح الديمقراطيين ويبدو أنها تنحاز حاليا إلى جانب الجمهوريين
تتقارب نتائج استطلاعات الرأي بين الجمهوريين والديمقراطيين في هذه الولاية الديمقراطية التي ذهبت حتى انتخاب زهران ممداني عمدة لمدينة نيويورك، ويشير بعض المراقبين إلى أن انتصار ممداني يمكن أن يكون قد أثار ردة فعل لدى بعض قطاعات الناخبين في الولاية.