قالت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، إن الصندوق أطلق مبادرة «العمارة الخضراء» عام 2020، لتوفير وحدات سكنية صديقة للبيئة للمواطنين منخفضي الدخل.
وأضافت أن المبادرة تستهدف ترشيد استهلاك الطاقة والمياه وخفض الانبعاثات الكربونية، وتعتمد على تصنيف الهرم الأخضر (GPRS).
وأوضحت أن أكثر من 41 ألف وحدة سكنية خضراء حصلت على شهادة GPRS، كما حصلت أكثر من 14 ألف وحدة سكنية خضراء على شهادة EDGE الدولية.
وفي سياق آخر، أشارت إلى أن التوسع في توفير الوحدات السكنية بالمدن العمرانية الجديدة ساهم في زيادة نسبة المساحة المأهولة بالسكان من 7% إلى 14%.
وأضافت أن الصندوق يستهدف بناء الوحدات على أطراف المدن القائمة، وعلى مسافة لا تتجاوز 60 دقيقة من أماكن العمل، كما تم تزويد مشروعات الإسكان الاجتماعي بأكثر من 15 ألفًا و714 مشروعًا خدميًا، تشمل حضانات ومدارس ومستشفيات وغيرها.
جاء ذلك خلال مشاركة مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، في حلقة نقاشية بعنوان "دور السياسة العمرانية والإسكان الاجتماعي في توفير السكن اللائق وميسور التكلفة"، وذلك ضمن حلقات "سيمنار الثلاثاء"، والتي ينظمها معهد التخطيط القومي تحت عنوان "تحسين جودة حياة المصريين"، وأدار الجلسة الدكتور علاء زهران، الأستاذ بمركز السياسات الاقتصادية الكلية ورئيس معهد التخطيط القومي السابق.