رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

كيف يؤثر الإفراط في استخدام الهاتف على البصر؟

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 02 نوفمبر, 2026
كيف يؤثر الإفراط في استخدام الهاتف على البصر؟
6 مشاهدات

يظن كثيرون أن استخدام الهواتف الذكية لفترات طويلة يؤدي إلى تلف العينين، بسبب الإشعاع المنبعث من الشاشات أو الضوء الأزرق، لكن هل تمثل هذه الأجهزة خطرا مباشرا على صحة البصر؟

وفي هذا السياق، أوضح البروفيسور الروسي إيجور أزناوريان، أخصائي طب العيون، أن الدراسات العلمية لا تثبت وجود ضرر مباشر للعينين ناتج عن إشعاع شاشات الهواتف الذكية، مشيرا إلى أن المشكلة الحقيقية ترتبط بظروف استخدام الأجهزة لفترات طويلة، والتي قد تسبب إجهادا مستمرا للعين، وفقا لصحيفة "gazeta".

أشار أخصائي طب العيون إلى أن الاعتقاد بأن إشعاع شاشات الهواتف يسبب تلف العينين لا تدعمه الأدلة العلمية، لكن النظر إلى الشاشات من مسافات قريبة لفترات طويلة، إلى جانب صغر حجم الخط وضعف الإضاءة والوهج وانخفاض التباين، قد يؤدي إلى إجهاد العين.

وأوضح أن التعرض المستمر لهذه العوامل قد يتسبب في الإصابة بمتلازمة الرؤية الرقمية، وهي حالة ترتبط بالاستخدام المطول للأجهزة الإلكترونية.

قد لا تقتصر أعراض إجهاد العين الناتج عن استخدام الهواتف الذكية على انخفاض مؤقت في وضوح الرؤية، بل قد تشمل مجموعة من العلامات المزعجة، أبرزها:

الصداع.الشعور بحرقة في العينين.الإحساس بوجود رمال أو جسم غريب داخل العين.صعوبة التركيز.الشعور بإجهاد العين بعد القراءة لفترات طويلة.

وأوضح الطبيب أن النظر إلى مسافات قريبة لفترات طويلة يسبب إجهادا للعينين، بغض النظر عن وسيلة القراءة، لكن الأجهزة تختلف في مقدار الإجهاد الذي قد تسببه.

ويعد الهاتف أقل ملاءمة للقراءة المطولة بسبب ضوء الشاشة وصغر حجمها، ما يدفع المستخدم إلى تقريبها من العينين.

ذكر الطبيب مجموعة من النصائح التي قد تساعد على تقليل إجهاد العين أثناء استخدام الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية، ومنها:

الحفاظ على مسافة تتراوح بين 35 و40 سنتيمترا بين الهاتف والعينين.تكبير حجم الخط وزيادة المسافة بين الأسطر.ضبط سطوع الشاشة بما يتناسب مع إضاءة الغرفة.تجنب القراءة أثناء الاستلقاء أو في وسائل النقل العام أو في الظلام الدامس.كما أوصى باتباع قاعدة "20-20-20"، التي تعتمد على النظر إلى جسم يبعد 6 أمتار لمدة 20 ثانية، كل 20 دقيقة من استخدام الشاشة، مع أخذ استراحة أطول كل 40 إلى 60 دقيقة.

شدد الطبيب على أهمية استخدام وسائل تصحيح الإبصار التي يصفها المختص للأشخاص الذين يعانون من قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم.

وأشار إلى أن هناك بعض الأعراض التي تستدعي مراجعة طبيب العيون، ومنها ازدواج الرؤية، وصعوبة التركيز، والشعور بحرقة أو حكة في العينين، بالإضافة إلى الإحساس بثقل في منطقة جسر الأنف.

يجب على الأشخاص الذين لا يعانون من أعراض بإجراء فحص شامل للعين مرة واحدة سنويا، وتشمل وسائل علاج قصر النظر النظارات ذات العدسات المصممة خصيصا، والعدسات اللاصقة، وعدسات تقويم القرنية.

كما أكد أهمية تهيئة مكان العمل بصورة مناسبة، وممارسة الرياضة بانتظام، وقضاء وقت كاف في الهواء الطلق، باعتبارها عوامل مساعدة في الحفاظ على صحة العينين.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا