رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الدجاج أم الديك الرومي.. أيهما أفضل لصحة الجسم؟

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 02 نوفمبر, 2026
الدجاج أم الديك الرومي.. أيهما أفضل لصحة الجسم؟
4 مشاهدات

الدجاج والديك الرومي من أبرز مصادر البروتين الحيواني قليل الدهون، لكن هل يتفوق أحدهما على الآخر من حيث القيمة الغذائية؟

وفقا لموقع "verywellhealth"، قد تحتوي كمية تزن 85 جراما من الدجاج المطبوخ على 25.2 جراما من البروتين، مقابل 25.6 جراما في الكمية نفسها من الديك الرومي، ما يعني أن الفارق بينهما لا يُذكر بالنسبة لمعظم الأشخاص.

ويُصنف النوعان ضمن البروتينات الكاملة، لأنهما يحتويان على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاج إليها الجسم ولا يستطيع إنتاجها بنفسه.

وتساعد هذه الأحماض على بناء العضلات وإصلاح الأنسجة، وإنتاج الهرمونات، ودعم وظائف الجهاز المناعي.

كما يوفر الدجاج والديك الرومي مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، أبرزها:

فيتامينات ب: تساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة، وتدعم وظائف الجهاز العصبي.

السيلينيوم: يساهم في دعم وظائف الغدة الدرقية وحماية الخلايا من التلف.

الفوسفور: يساعد على الحفاظ على صحة العظام والأسنان.

الفرق بين صدور الدجاج والفخذين في البروتين والدهون

قد لا تتوقف القيمة الغذائية للدجاج والديك الرومي على نوع الطائر فقط، بل تتأثر أيضا بالقطعة التي يتم تناولها، إذ تختلف كميات البروتين والدهون والسعرات الحرارية بين اللحم الأبيض والداكن.

ويحتوي اللحم الداكن على كمية أكبر من الميوجلوبين، وهو بروتين يساعد العضلات على تخزين الأكسجين، كما يوفر نسبًا أعلى من الحديد والزنك مقارنة باللحم الأبيض.

وبشكل عام، يمكن إضافة النوعين ضمن نظام غذائي متوازن، ويعتمد الاختيار بينهما على الاحتياجات الغذائية والتفضيلات الشخصية.

قد تؤدي طريقة التحضير دورا مهما في تحديد القيمة الغذائية للوجبة، إذ قد تزيد بعض أساليب الطهي من الدهون والسعرات الحرارية والصوديوم.

ومن أبرز طرق التحضير وتأثيرها:

الشوي والتحميص والخبز: قد تساعد هذه الطرق على تقليل الدهون المضافة، خاصة عند استخدام كميات محدودة من الزيت.

القلي: يؤدي تغليف الدجاج أو الديك الرومي بالبقسماط وقليهما في الزيت إلى زيادة الدهون والسعرات الحرارية، وقد يرفع الصوديوم أيضا.

الصلصات والتتبيلات: قد تحتوي بعض الأنواع على كميات إضافية من السكر والملح والدهون، ما يؤثر على القيمة الغذائية للوجبة.

كذلك، قد تحتوي منتجات الدواجن المصنعة، مثل اللحوم الباردة والنقانق، على كميات أكبر من الصوديوم والمكونات المضافة مقارنة باللحوم المطهية طازجة.

وللحصول على وجبة غنية بالبروتين وقليلة الدهون، يمكن اختيار قطع الدجاج أو الديك الرومي منزوعة الجلد، مع الاعتماد على طرق طهي لا تتطلب كميات كبيرة من الدهون.

قد يحتوي الديك الرومي على كمية بروتين أعلى من الدجاج، لكن كلاهما يوفر البروتين والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم، لذلك لا يوجد تفوق غذائي كبير لأحدهما من حيث كمية البروتين وحدها.

وتشير الإرشادات الغذائية الأمريكية للفترة 2025-2030 إلى أن احتياجات البالغين الأصحاء من البروتين تتراوح بين 1.2 و1.6 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميا، وفقا للاحتياجات الفردية من السعرات الحرارية.

وقد يعتمد الاختيار بين الدجاج والديك الرومي على الاحتياجات الغذائية، مع أهمية التنويع بين مصادر البروتين المختلفة، مثل الأسماك والفاصوليا والعدس، للحصول على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا