رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هل يجوز الجمع بين الصلاتين بسبب أعراض إجراء التحاليل الطبية.. الإفتاء توضح

محرر واقع مصر واقع مصر 01 نوفمبر, 2026
هل يجوز الجمع بين الصلاتين بسبب أعراض إجراء التحاليل الطبية.. الإفتاء توضح
4 مشاهدات

الأحد 01/نوفمبر/2026 - 11:00 ص

الصلاة ركن من أركان الإسلام، ومنزلتها من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، وقد عني الإسلام في كتابه وسنته بأمرها، وشدد كل التشديد في طلبها وتقييد إيقاعها بأوقات مخصوصة.

وأجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد اليها مضمونة:"هل يجوز الجمع بين الصلاتين بسبب أعراض إجراء التحاليل الطبية والتعب"؟ـ لترد موضحة: إن جواز الجمع بين بعض الصلوات للمريض وأصحاب الأعذار، موضحًا أن الشريعة الإسلامية أباحت ذلك تيسيرًا على المكلفين عند وجود مشقة أو عذر معتبر.

وأضافت دار الإفتاء، إن الفقهاء استدلوا على جواز الجمع بين الصلوات بحديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، الذي روى أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين صلاتين في المدينة المنورة من غير خوف ولا سفر، وهو ما استند إليه عدد من العلماء في إجازة الجمع عند الحاجة أو وجود عذر، ومنها المرض.

وأشارت دار الإفتاء الى أنه إذا وصل الإجهاد بالإنسان الى درجة أن يخشى معه فقدان ثواب الصلاة، فيجوز له فى هذه الحالة الجمع من غير قصر الصلاة، لكن الحالة تقدر بقدرها أى لا يكون هذا دائما وإنما عند الحاجة إليه فقط.

وكشفت دار الإفتاء، عن حكم الجمع بين الصلاتين لعذر المرض، مؤكدة أنه يجوز لصاحب العذر أن يجمع بين الظهر والعصر في وقت أيهما شاء، أو بين المغرب والعشاء في وقت أيهما شاء.

واستشهدت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، بما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه قال: «كَانَ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ، يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ، وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ، وَالْعِشَاءِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ، وَلَا مَطَرٍ قِيلَ لَهُ: لِمَ؟ قَالَ: «لِئَلَّا يَكُونَ عَلَى أُمَّتِهِ حَرَجٌ» أخرجه النسائي في السنن الكبرى.

وكان الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قال إنه لا مانع شرعيا من الجمع بين الصلاتين إذا وُجدت حاجة مُلِحَّة لذلك، مثل العمل المتواصل الذي يصعب قطعه، أو فوات مصلحة شرعية معتبرة، شريطة ألا يتحول هذا الجمع إلى عادة دائمة.

وفي بث مباشر عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على "فيسبوك"، رد وسام على سؤال بشأن حكم جمع الصلاة بشكل دائم، مشيرًا إلى ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما، بأن النبي ﷺ جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء من غير خوف أو سفر، وفي رواية أخرى: من غير خوف ولا مطر.

وأضاف أن العلماء المحققين فسّروا هذا الجمع الوارد في الحديث بأنه "جمع صوري"، أي أن النبي ﷺ أخر صلاة الظهر إلى آخر وقتها، ثم صلى العصر في أول وقتها، فيبدو لمن يراه أنه جمع، بينما في الحقيقة كل صلاة أُديت في وقتها.

وأشار وسام إلى أن المسافر له رخصة الجمع والقصر، بشرط أن يكون سفره طويلًا لا يقل عن 85 كم، وأن يكون مباحًا وليس لمعصية. وفي حال وصول المسافر إلى وجهته، فإنه يظل متمتعًا بالرخصة إذا كانت إقامته لا تتجاوز ثلاثة أيام غير يومي الوصول والمغادرة.

كما بيّن أن الجمع في السفر يشمل الظهر والعصر تقديمًا أو تأخيرًا، وكذلك المغرب والعشاء، بينما القصر يختص فقط بالصلوات الرباعية، وهي الظهر والعصر والعشاء.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا