رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بإجراء تحقيق مستقل في وفاة موظف أممي

محرر واقع مصر واقع مصر 01 نوفمبر, 2026
الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بإجراء تحقيق مستقل في وفاة موظف أممي
4 مشاهدات

د ب أ نشر في: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 8:48 ص | آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 8:48 ص

توفي موظف تابع للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، كان محتجزا لدى الحوثيين في اليمن منذ يونيو 2024، أثناء احتجازه، وفقا لما أعلنته الأمم المتحدة يوم السبت، مطالبة بإجراء تحقيق مستقل في ملابسات وفاته.

ووصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، وفاة محمد إبراهيم الشامي، وهو مواطن يمني كان يعمل لدى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بأنها "مفجعة للغاية".

وتوفي الشامي قبل أكثر من شهر، لكن عائلته أبلغت بوفاته في الآونة الأخيرة فقط، وفقا لمعلومات قدمها أقاربه للأمم المتحدة.

وقال تورك: "لم تتلقَ عائلة محمد أي تفسير لسبب أو ظروف وفاته - وهم يستحقون معرفة الحقيقة"."

وطالب تورك الحوثيين بالشفافية التامة وفتح تحقيق عاجل مستقل، بما في ذلك إمكانية الوصول إلى سجلات الاحتجاز ومعلومات طبية.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن صدمته وأدان الوفاة، حسبما قال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك في بيان.

وقال دوجاريك: "إن الظروف المحيطة بهذه المأساة المروعة تظل غير واضحة".

وأضاف أنه منذ احتجازه، لم تقدم السلطات الحوثية أي معلومات عن سلامته ولا إثباتا على أنه على قيد الحياة، على الرغم من الطلبات المتكررة من الأمم المتحدة.

وتعد هذه حالة الوفاة الثانية بين موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين، بعد وفاة أحد موطفي برنامج الأغذية العالمي في فبراير/شباط 2025.

وقال دوجاريك: "إنها تذكير مؤلم بالمخاطر الجسيمة التي يواجهها موظفو الأمم المتحدة والعاملون في المجال الإنساني، ولا سيما أولئك الذين يقبعون رهن الاعتقال التعسفي منذ سنوات"، مؤكدا أن استمرار احتجازهم أمر مرفوض ويسبب معاناة هائلة لهم ولعائلاتهم.

وأضاف: "ويذكر الأمين العام بأن جميع الأشخاص المحرومين من حريتهم يجب أن يعاملوا بإنسانية وباحترام لكرامتهم الأصيلة وحقوق الإنسان الخاصة بهم. وتتحمل السلطات التي تمارس الاحتجاز المسؤولية الكاملة عن حمايتهم وسلامتهم وحصولهم على الرعاية الطبية ورفاههم الجسدي والنفسي".

وقال دوجاريك إن جوتيريش لا يزال يبدي قلقا بالغا إزاء سلامة الصحة البدنية والنفسية لـ 70 من موظفي الأمم المتحدة، وخمسة من موظفيها السابقين، إلى جانب عدد من العاملين في منظمات إنسانية ومجتمعية لا يزالون رهن الاعتقال، مجددا دعوته للإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.

وكان وزير في الحكومة اليمنية قد صرح في وقت سابق بأن الشامي توفي نتيجة تعرضه للتعذيب داخل أحد السجون التابعة للحوثيين، وفقا لما نقلته قناة "العربية" السعودية. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذا الادعاء، كما لم يحدد بيان تورك سبب الوفاة.

وقال مصدر من أسرة الشامي في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إنه منذ اعتقاله مُنعت عنه الزيارات وأي وسيلة للتواصل مع أقاربه.

كما أعرب تورك عن قلقه على موظفي الأمم المتحدة الآخرين الذين لا يزالون محتجزين لدى الحوثيين، بمن فيهم سبعة موظفين في مكتبه، ودعا إلى الإفراج الفوري عنهم.

وعادة ما يبرر المتمردون المدعومون من إيران مثل هذه الاعتقالات باتهام المحتجزين بالتجسس لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.

وبدأت الحرب الأهلية في اليمن في عام 2014، عندما استولى الحوثيون على العاصمة صنعاء وأجزاء كبيرة من الشمال. وشن تحالف تقوده السعودية ضربات جوية ضد أهداف للحوثيين في عام 2015.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا