رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

5 علامات قد تكشف سرطان الثدي.. متى يجب استشارة الطبيب؟

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 31 أكتوبر, 2026
5 علامات قد تكشف سرطان الثدي.. متى يجب استشارة الطبيب؟
5 مشاهدات

لا يقتصر سرطان الثدي على النساء الأكبر سنا، إذ يمكن أن يظهر في مراحل عمرية مبكرة، ما يجعل الوعي بالتغيرات التي تطرأ على الثدي أمرا ضروريا، خاصة لدى الشابات اللاتي قد لا يخضعن لفحوصات الكشف المبكر بصورة منتظمة.

وبحسب موقع "إيفري داي هيلث"، تمثل النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و45 عاما نحو 10% من حالات سرطان الثدي الجديدة، وهو ما يسلط الضوء على أهمية التعرف على العلامات التي قد تستدعي مراجعة الطبيب، وعدم تجاهل الأعراض غير المعتادة.

وتوضح الدكتورة سينثيا دروجولا، جراحة الثدي، أن ملاحظة التغيرات الجسدية تمثل خطوة مهمة في اكتشاف المشكلات الصحية مبكرا، لا سيما لدى النساء الأصغر سنا اللاتي قد لا يشمل روتينهن الطبي فحوصات تصوير الثدي المنتظمة.

وفي المقابل، فإن ظهور تغير في الثدي لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ ترتبط كثير من هذه العلامات بأسباب حميدة، لكن تحديد السبب يتطلب تقييما طبيا مناسبا.

ظهور كتلة جديدة في الثدي أو منطقة تحت الإبط من التغيرات التي تستدعي الانتباه، خصوصا إذا لم تكن موجودة من قبل أو استمرت دون سبب واضح.

وتنصح "دروجولا" النساء بالتعرف على طبيعة أنسجة الثدي لديهن، حتى يسهل عليهن ملاحظة أي اختلاف جديد، وقد يكون الأسبوع التالي لانتهاء الدورة الشهرية وقتا مناسبا لمتابعة هذه التغيرات، نظرا إلى انخفاض تأثير التقلبات الهرمونية لدى كثير من النساء خلال هذه الفترة.

من جانبها، تؤكد الدكتورة كاتارينا فاسيليفيتش، المتخصصة في علاج أورام الثدي، أن الكتل لا تتشابه جميعها في الشكل أو الملمس، فقد تكون صلبة أو غير منتظمة، كما يمكن أن تكون مستديرة أو لينة أو مصحوبة بألم.

ومع ذلك، ينبغي عدم إهمال أي كتلة جديدة أو مستمرة، بل مراجعة الطبيب لتحديد الحاجة إلى الفحص السريري أو التصوير أو إجراء اختبارات إضافية.

قد تظهر بعض العلامات التحذيرية على الجلد نفسه، وليس داخل أنسجة الثدي فقط، ومن بينها التجعدات، وزيادة سماكة الجلد، وظهور ملمس يشبه قشرة البرتقال.

وتشير الدكتورة ديبرا مانجينو، المديرة السريرية لبرنامج تقييم المخاطر والتصوير والمراقبة والتثقيف في مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان بنيويورك، إلى أن احمرار الجلد وتغير مظهره يرتبطان في معظم الحالات بأسباب غير سرطانية، مثل الالتهابات والعدوى.

لكن بعض هذه التغيرات قد يظهر، في حالات نادرة، مع سرطان الثدي الالتهابي، ولذلك تستدعي العلامات الجديدة أو المستمرة تقييما طبيا، خاصة إذا صاحبتها أعراض أخرى.

من الطبيعي أن يختلف الثديان قليلا في الحجم أو الشكل، كما يمكن أن تتغير ملامحهما مع الحمل أو تغير الوزن أو التقلبات الهرمونية.

وتوضح "دروجولا" أن هذا الاختلاف لا يمثل في حد ذاته علامة على وجود مشكلة صحية، لكن ما يستدعي الانتباه هو حدوث تغير مفاجئ أو ملحوظ في أحد الثديين دون الآخر.

وقد يشمل ذلك زيادة غير معتادة في الحجم، أو تغيرا في الشكل أو الامتلاء، أو ظهور عدم تماثل لم يكن موجودا سابقا.

وفي هذه الحالات، يُنصح بإجراء تقييم طبي لمعرفة السبب، بدلا من افتراض أن التغير طبيعي أو محاولة تشخيصه ذاتيا.

يمكن أن ينتج تورم الثدي واحمراره عن الالتهابات أو العدوى، وهي أسباب أكثر شيوعا من السرطان، لكن ظهور هذه الأعراض بصورة سريعة أو استمرارها يستدعي الانتباه.

وتوضح "فاسيليفيتش" أن بعض الحالات قد يصاحبها شعور بسخونة الثدي أو زيادة وزنه، إلى جانب تورم جزء منه أو كله، وقد تتغير طبيعة الجلد ليصبح أكثر سماكة أو شبيها بقشرة البرتقال.

وفي حالات نادرة، قد ترتبط هذه العلامات بسرطان الثدي الالتهابي، الذي يمكن أن يتطور بسرعة، ولذلك لا ينبغي تأجيل التقييم الطبي عند ظهور أعراض غير معتادة، خاصة إذا لم تتحسن أو صاحبتها تغيرات أخرى.

ألم الثدي وحده ليس مؤشرا شائعا على الإصابة بالسرطان، إذ قد يرتبط بالتغيرات الهرمونية أو الحمل أو الرضاعة أو الالتهابات، كما يمكن أن ينتج عن ارتداء حمالة صدر غير مناسبة.

وتشير "فاسيليفيتش" إلى أن الألم المنفرد غالبا ما تكون له أسباب غير سرطانية، لكن ذلك لا يعني تجاهله في جميع الحالات.

فإذا كان الألم جديدا ومستمرا ومتركزا في موضع محدد، أو اختلف عن الألم المعتاد المرتبط بالدورة الشهرية، فمن الأفضل استشارة الطبيب، خاصة عند وجود كتلة أو تغير في الجلد أو شكل الثدي.

ولفتت "دروجولا" إلى أن بعض الأورام قد تسبب ألما، وهو ما يؤكد أن غياب الألم لا ينفي الإصابة، كما أن وجوده لا يعني بالضرورة وجود سرطان.

تتمثل الخطوة الأهم في الانتباه إلى أي تغير جديد أو غير معتاد في الثدي، سواء تعلق بظهور كتلة أو تغير الجلد أو اختلاف الحجم أو استمرار الألم، ولا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتأكيد الإصابة أو استبعادها، إذ يتوقف التشخيص على التقييم الطبي والفحوصات التي يحددها الطبيب.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا