السبت 31/أكتوبر/2026 - 08:00 ص
تلاحظ بعض النساء تغير رائحة الشعر بعد غسله بفترة قصيرة، رغم استخدام الشامبو والاهتمام بالنظافة الشخصية، وقد تصبح الرائحة غير محببة خلال يوم واحد أو حتى بعد ساعات من الاستحمام، وهو ما يثير التساؤلات حول الأسباب وراء هذه المشكلة وطرق التخلص منها.
ولا يرتبط تغير رائحة الشعر دائمًا بعدم الاهتمام بالنظافة، فقد تكون هناك عوامل تتعلق بتراكم الدهون والعرق على فروة الرأس، أو نمو بعض الكائنات الدقيقة بصورة طبيعية، أو استخدام منتجات العناية بطريقة غير مناسبة.
هناك عدة أسباب محتملة وراء عودة رائحة الشعر بعد غسله بفترة قصيرة، وفقا لما نشره موقع مايو كلينك، ومن أبرزها:
تفرز فروة الرأس زيوتًا طبيعية تساعد على حماية الشعر والجلد، لكن زيادة تراكم هذه الدهون قد تؤدي إلى احتجاز العرق وبقايا منتجات العناية، ما يساهم في ظهور رائحة غير محببة، خاصة لدى أصحاب الشعر الدهني.
ترك فروة الرأس والشعر رطبين لفترات طويلة، خاصة مع ربط الشعر أو تغطيته وهو مبلل، قد يهيئ ظروفًا مناسبة لنمو بعض الكائنات الدقيقة، ويساهم في ظهور رائحة مكتومة.
لذلك يُفضل تجفيف فروة الرأس بلطف بعد الغسل، مع تجنب ربط الشعر بإحكام وهو لا يزال مبللًا.
قد تتراكم بقايا الزيوت والكريمات ومواد التصفيف على الشعر وفروة الرأس، خاصة عند الإفراط في استخدامها أو عدم غسلها جيدًا، وهو ما قد يساهم في تغير رائحة الشعر ويجعله يبدو دهنيًا أو مثقلًا.
قد ترتبط رائحة الشعر غير المعتادة بوجود قشرة أو التهاب في فروة الرأس، خصوصًا إذا صاحبتها حكة أو احمرار أو قشور دهنية.
وقد يرتبط التهاب الجلد الدهني بزيادة نشاط خمائر طبيعية تعيش على الجلد، إلى جانب عوامل أخرى. وفي هذه الحالة، قد لا يكفي استخدام الشامبو العادي وحده للسيطرة على المشكلة.
تؤدي زيادة التعرق، خاصة في الطقس الحار أو بعد ممارسة الرياضة، إلى تراكم العرق والدهون على فروة الرأس، وقد تتفاعل هذه الإفرازات مع الكائنات الدقيقة الموجودة بصورة طبيعية على الجلد، فتتغير رائحة الشعر حتى بعد غسله.
قد تتراكم الدهون وبقايا المنتجات وخلايا الجلد الميتة على الأمشاط والفرش، ثم تنتقل إلى الشعر عند استخدامها باستمرار دون تنظيف.
لذلك، يُنصح بتنظيف الأمشاط والفرش بانتظام، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين.
يمكن اتباع مجموعة من الخطوات للمساعدة على تقليل المشكلة، من بينها:
إذا استمرت الرائحة غير المحببة رغم الاهتمام بنظافة الشعر، أو عادت سريعًا بصورة متكررة، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب.
وتزداد أهمية الفحص إذا صاحبت المشكلة حكة شديدة أو احمرار أو قشور كثيفة أو ألم أو إفرازات أو تساقط ملحوظ للشعر؛ فقد تشير هذه العلامات إلى حالة جلدية تحتاج إلى علاج محدد.