رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

خبير: نتنياهو خسر الانتخابات مع إيقاف التنفيذ.. والحكم بعد المداولة 

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 31 أكتوبر, 2026
خبير: نتنياهو خسر الانتخابات مع إيقاف التنفيذ.. والحكم بعد المداولة 
5 مشاهدات

قال محمد عبود أستاذ اللغة العبرية والدراسات الإسرائيلية بكلية الآداب جامعة عين شمس إن المشهد السياسي في إسرائيل بعد الانتخابات ما زال مفتوحًا على عدة احتمالات، مؤكدًا أن بنيامين نتنياهو يمكن اعتباره "خسر الانتخابات مع إيقاف التنفيذ"، في إشارة إلى أن نتائج الاقتراع لم تمنحه الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، لكنها لم تُقصه نهائيًا من السباق على السلطة.

وأضاف خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" المذاع عبر قناة "MBC مصر"، أن معسكر نتنياهو حصل على 53 مقعدًا فقط، بينما حصدت قوى المعارضة مجتمعة 67 مقعدًا داخل الكنيست، وهو ما يمنح المعارضة أفضلية عددية في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.

وأوضح أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بعدد المقاعد فقط، وإنما بتركيبة هذه الأغلبية، حيث تضم أحزابًا عربية وأخرى يهودية، وهو ما يثير جدلًا داخل الساحة السياسية الإسرائيلية بشأن إمكانية قيام تحالف حكومي يعتمد على دعم الأحزاب العربية أو مشاركتها بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وأشار إلى أن آيزنكوط يبرز باعتباره المنافس الأهم لنتنياهو في هذه المرحلة، خاصة بعد النتائج التي حققها حزبه، لافتًا إلى أن فرصة تشكيل الحكومة قد تكون متاحة أمامه إذا تمكن من بناء تحالفات تمنحه أغلبية برلمانية مستقرة.

وأكد محمد عبود أن هناك ضغوطًا داخل معسكر المعارضة تدفع نحو التعاون مع الأحزاب العربية لضمان تشكيل الحكومة ومنع العودة إلى انتخابات جديدة، موضحًا أن جزءًا من النخبة السياسية الإسرائيلية يرى أن نتنياهو نفسه كان سيلجأ إلى هذا الخيار لو كان في الموقع ذاته.

وأضاف أن أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في تشكيل حكومة بقيادة آيزنكوط مدعومة بأغلبية معارضة داخل الكنيست، بينما يتمثل السيناريو الآخر في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم نتنياهو وآيزنكوط مع تبادل المناصب الرئيسية وتقاسم إدارة المرحلة المقبلة.

ولفت إلى أن أي حكومة وحدة محتملة قد تؤدي إلى إبعاد شخصيات اليمين المتطرف مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير عن مواقع التأثير الرئيسية، وهو أمر يحظى بدعم من أطراف دولية ترى أن وجودهما يعقد فرص التسويات الإقليمية في المستقبل.

وأوضح أن نتنياهو لا يزال يمتلك فرصًا للمناورة السياسية، مستفيدًا من خبرته الطويلة وقدرته على بناء التحالفات وإعادة ترتيب موازين القوى داخل المشهد الإسرائيلي، إلا أن وضعه الحالي يختلف كثيرًا عن المراحل السابقة التي كان يتمتع خلالها بقدرة أكبر على فرض شروطه السياسية.

وأكد في ختام حديثه أن إسرائيل دخلت مرحلة سياسية جديدة أكثر تعقيدًا، وأن نتائج الانتخابات أضعفت موقع بنيامين نتنياهو لكنها لم تُنهِ نفوذه بالكامل، لتبقى معركة تشكيل الحكومة هي العامل الحاسم في تحديد شكل السلطة خلال المرحلة المقبلة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا