حذرت الإعلامية لميس الحديدي من حالة عدم اليقين الحادة التي يمر بها الاقتصاد العالمي، ووصفت التطورات الراهنة بأنها "تسونامي" اقتصادي، في ظل وصول سعر برميل النفط إلى 117 دولارًا، مشيرة إلى أن الاقتصاد العالمي قد لا يتحمل وصوله إلى مستوى 120 دولارًا، وهو الاحتمال الذي جرى الحديث عنه خلال الأسبوع الماضي.
وأضافت الحديدي خلال برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أن البنك المركزي استبق موجة التضخم المقبلة بشكل ذكي، رغم أن قراراته قد لا تحظى بقبول المستثمرين، مؤكدة أن الحل المتاح في الوقت الحالي يتمثل في تقليل الإنفاق قدر المستطاع، سواء على مستوى المواطنين أو الدولة.
وأوضحت أن على المواطن تجنب شراء أي سلع أو احتياجات غير ضرورية، قائلة إن أي شيء لا يحتاج إليه فعليًا فمن الأفضل ألا يشتريه في هذه المرحلة، في ظل الضغوط الاقتصادية وحالة الاضطراب التي تشهدها الأسواق.
وشددت على ضرورة أن تتجه الدولة أيضًا إلى تقليل الإنفاق قدر الإمكان، مع البحث عن موارد جديدة للدخل الأجنبي، حتى لا يظل الاقتصاد متأثرًا بتدفقات الأموال الساخنة وعمليات تجارة الفائدة "الكاري تريد" بهذا الشكل.
وأكدت الإعلامية لميس الحديدي على أن ما يحدث لا يمكن وصفه بمجرد زلزال اقتصادي، بل يشبه تسونامي تتسم تداعياته بحالة من الاضطراب الشديد، ولا يمكن التنبؤ بنهايتها أو بالاتجاه الذي ستسلكه، مشيرة إلى أن الجميع يترقب يوم 3 نوفمبر.