الجمعة 30/أكتوبر/2026 - 07:23 م
تختلف القيمة الغذائية لأنواع الجبن من صنف إلى آخر، فبعضها يتميز بمحتواه من البروتين والكالسيوم، بينما يحتوي بعضها على نسب أعلى من الدهون المشبعة أو الصوديوم. لذلك، لا يوجد نوع واحد يمكن اعتباره الأفضل للجميع، إذ يعتمد اختيار الجبن الصحي على احتياجات الشخص الغذائية، وحالته الصحية، والكمية التي يتناولها.
ووفقًا لتقرير نشره موقع EatingWell، هناك أنواع من الجبن يمكن أن تكون جزءًا من النظام الغذائي المتوازن، بشرط الانتباه إلى حجم الحصة ومراجعة الملصق الغذائي لمعرفة محتواها من البروتين والكالسيوم والدهون المشبعة والصوديوم، وتشمل:
تتميز جبنة الفيتا بمذاقها القوي، ما يجعل استخدام كمية صغيرة منها كافيًا لإضافة نكهة مميزة إلى الأطعمة. وتوفر الأوقية الواحدة، التي تعادل نحو 28 جرامًا، حوالي 4 جرامات من البروتين و140 ملليجرامًا من الكالسيوم.
كما تحتوي الفيتا عادةً على سعرات حرارية ودهون أقل مقارنة ببعض أنواع الجبن المعتقة، لكنها ليست منخفضة الصوديوم، ولذلك ينبغي الانتباه إلى الكمية المتناولة، خاصة للأشخاص الذين يحتاجون إلى تقليل الملح في نظامهم الغذائي.
يُعد البارميزان من أنواع الجبن الصلبة الغنية نسبيًا بالكالسيوم، إذ يمكن أن يوفر كمية جيدة منه في حصة صغيرة. وتساعد نكهته القوية على استخدامه بكميات محدودة، سواء عند إضافته إلى المكرونة أو السلطات أو الخضراوات.
ومع ذلك، قد يحتوي البارميزان على نسبة مرتفعة نسبيًا من الصوديوم، لذلك يُنصح بتناوله باعتدال، مع مراعاة الكمية المستخدمة في الوجبة.
تُعتبر الموزاريلا من الخيارات المناسبة لإضافتها إلى النظام الغذائي المتوازن، خاصة الأنواع قليلة الدسم، ويمكن تناولها مع الخضراوات أو استخدامها في إعداد الساندويتشات والسلطات.
وتوفر الموزاريلا البروتين والكالسيوم، لكن تختلف قيمتها الغذائية باختلاف نوع المنتج وطريقة تصنيعه، لذلك يُفضل اختيار الأنواع الأقل في الدهون المشبعة والصوديوم.
يتميز الجبن القريش باحتوائه على البروتين، ما يجعله خيارًا مناسبًا لوجبة الإفطار أو الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.
ويمكن تناوله مع الخضراوات أو الفاكهة أو الحبوب الكاملة للحصول على وجبة متنوعة، مع تفضيل الأنواع الأقل في الصوديوم، لأن بعض منتجات الجبن القريش قد تحتوي على كميات ملحوظة من الملح.
يُعد الجبن السويسري مصدرًا للبروتين والكالسيوم، ويمكن إدخاله ضمن وجبة متوازنة عند تناوله مع الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة أو الخضراوات.
وينبغي الانتباه إلى حجم الحصة ومراجعة محتوى المنتج من الصوديوم والدهون المشبعة، إذ تختلف التركيبة الغذائية من منتج إلى آخر.
يوفر جبن الشيدر البروتين والكالسيوم، كما أن مذاقه القوي قد يساعد على الاكتفاء بكمية صغيرة منه لإضافة نكهة إلى الطعام.
لكن بعض أنواع الشيدر تحتوي على نسب مرتفعة نسبيًا من الدهون المشبعة والصوديوم، لذلك يُفضل تناوله باعتدال، مع اختيار المنتجات التي تتناسب مع الاحتياجات الغذائية للشخص.
لا يتوقف اختيار الجبن الصحي على نوعه أو اسمه فقط، بل يعتمد أيضًا على قراءة الملصق الغذائي ومقارنة العناصر الموجودة في كل حصة، ومن أهمها:
ـ البروتين: لمعرفة كمية البروتين التي يوفرها النوع المختار.
ـ الكالسيوم: لدعم احتياجات الجسم من هذا العنصر المهم لصحة العظام والأسنان.
ـ الدهون المشبعة: يُفضل الانتباه إلى كميتها، خاصة لمن يحاولون تقليل استهلاكها.
ـ الصوديوم: من المهم اختيار الأنواع الأقل في الملح، خصوصًا لمن يحتاجون إلى الحد من الصوديوم.
ويمكن أن يكون الجبن جزءًا من وجبة صحية ومتوازنة عند تناوله مع الخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين الأخرى، بدلًا من الاعتماد عليه باعتباره المكون الأساسي للوجبة.
وتظل الكمية المتناولة عاملًا مهمًا، حتى عند اختيار أنواع الجبن ذات القيمة الغذائية الجيدة، لأن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية والدهون المشبعة والصوديوم في النظام الغذائي اليومي.