الجمعة 30/أكتوبر/2026 - 07:30 ص
مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي وتأخير الساعة 60 دقيقة، تواجه بعض الأمهات تحديًا في تنظيم مواعيد نوم الأطفال واستيقاظهم للذهاب إلى المدرسة، خاصة أن تغيير الساعة قد يؤثر مؤقتًا في الساعة البيولوجية للجسم، ويجعل بعض الأطفال يشعرون بالنعاس في مواعيد مختلفة عن المعتاد.
ويحتاج الأطفال إلى روتين يومي منتظم يساعدهم على التكيف مع التوقيت الجديد، ويحافظ على نشاطهم وتركيزهم خلال اليوم الدراسي، خاصة أن النوم الجيد من العوامل الأساسية لنمو الطفل وصحته.
تعتمد الساعة البيولوجية للجسم على تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، وتتأثر بعوامل عديدة، أبرزها التعرض للضوء الطبيعي ومواعيد الوجبات والنشاط البدني.
ومع تغيير التوقيت، قد يلاحظ بعض الأطفال صعوبة مؤقتة في النوم أو الاستيقاظ، خاصة إذا كانت مواعيد نومهم غير منتظمة من الأساس.
1- تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ
احرصي على تحديد موعد ثابت لنوم الطفل واستيقاظه يوميًا، بما في ذلك أيام الإجازات، لمساعدة جسمه على الاعتياد على النظام الجديد.
2- تعديل مواعيد النوم تدريجيًا
إذا واجه الطفل صعوبة في النوم بالموعد الجديد، يمكن تعديل موعد نومه تدريجيًا بمقدار 10 إلى 15 دقيقة يوميًا حتى يصل إلى الموعد المناسب.
3- إيقاف الشاشات قبل النوم
احرصي على إبعاد الهاتف والتلفزيون والأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم بساعة على الأقل؛ لأن الضوء الصادر منها قد يؤخر الشعور بالنعاس.
4- تعريض الطفل لضوء النهار صباحًا
افتحي النوافذ ودعي ضوء الشمس يدخل المنزل، وشجعي الطفل على ممارسة الأنشطة الخارجية خلال النهار، لأن الضوء الطبيعي يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية.
حاولي تثبيت مواعيد الإفطار والغداء والعشاء، مع تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم مباشرة.
6- تجهيز مستلزمات المدرسة ليلًا
ساعدي طفلك على تجهيز الحقيبة والملابس والأدوات المدرسية قبل النوم، لتقليل التوتر والاستعجال في الصباح.
7- تخصيص روتين هادئ قبل النوم
يمكن أن يشمل الروتين الاستحمام الدافئ أو قراءة قصة للأطفال الأصغر سنًا، مع تقليل الإضاءة وتهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومريحة.
تختلف احتياجات الأطفال للنوم حسب المرحلة العمرية، ووفقًا لتوصيات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، يحتاج الأطفال إلى:
يختلف التكيف من طفل لآخر، وقد يحتاج بعض الأطفال إلى عدة أيام حتى تنتظم مواعيد نومهم واستيقاظهم، بينما قد يحتاج آخرون إلى فترة أطول، خاصة إذا كانوا يعانون من اضطرابات النوم قبل تغيير الساعة.
تغيير الساعة لا يستدعي القلق، لكن تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ والاهتمام بالروتين اليومي يساعدان الأطفال على التكيف مع التوقيت الشتوي، ويحافظان على نشاطهم وتركيزهم خلال اليوم الدراسي.
المصادر: المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض (CDC)