رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

"القومي للترجمة" يسلط الضوء على كتاب " عايدة"

محرر واقع مصر واقع مصر 29 أكتوبر, 2026
"القومي للترجمة" يسلط الضوء على كتاب " عايدة"
5 مشاهدات

الخميس 29/أكتوبر/2026 - 08:55 ص

سلط المركز القومي للترجمة، برئاسة الدكتور محمد نصر الدين جبالي، الضوء على أحد إصداراته التي تستعيد حكاية العمل الأوبرالي الشهير "عايدة"، في صيغة روائية مرسومة تجمع بين سحر الحكاية وثراء الصورة.

وذكر المركز – في بيان اليوم /الخميس/- أن كتاب "عايدة"، الذي ترجمه وقدّمه عباس أبو غزالة، تتحوّل فيه واحدة من أشهر الحكايات المرتبطة بتاريخ الأوبرا إلى مشاهد مرسومة تستحضر أجواء مصر القديمة، وتكشف عن قصة تتشابك فيها مشاعر الحب والغيرة مع الولاء للوطن وصراعات السلطة.

وتعود نشأة أوبرا "عايدة" إلى عام 1871، حين كلّف الخديوي إسماعيل عالم المصريات الفرنسي أوجيست مارييت بإعداد قصة مستوحاة من تاريخ مصر القديم، تليق بمكانة مصر الثقافية وتنافس ما تقدّمه المسارح الأوروبية. وأسند العمل الموسيقي إلى جوزيبي فيردي، الذي استعان بالشاعر الإيطالي أنطونيو جيزلانزوني لصياغة النص الشعري، لتخرج إلى العالم أوبرا ارتبط اسمها بمصر وظلّت حاضرة في ذاكرة الفن العالمي.

أما الحكاية، فتدور حول راداميس، القائد المصري الذي يقع في حب عايدة، الأسيرة الأثيوبية وابنة ملك بلادها، بينما تحبّه أمنيريس، ابنة فرعون، وتشتعل الغيرة في قلبها.

وبين انتصار الجيش المصري ووقوع والد عايدة في الأسر، يجد راداميس نفسه أمام اختبار قاسٍ، حين يتعارض حبّه مع واجبه، وتدفعه عايدة، تحت ضغط أبيها، إلى كشف سرّ عسكري يفضي به إلى الاتهام بالخيانة والحكم عليه بالدفن حيًّا. لكن النهاية تحمل مفاجأة مأساوية؛ إذ تختار عايدة أن تكون إلى جواره في قبره، بينما تبقى أمنيريس وحيدة أمام الفقد، تلعن الكهنة وتدعو للحبيبين بالسلام الأبدي.

ولا يستعيد الكتاب أحداث الأوبرا فقط، بل يتيح للقارئ الاقتراب من عالمها عبر الصورة والحركة وتتابع المشاهد، في تجربة تمزج السرد البصري بالدراما الإنسانية، وتعيد تقديم حكاية تجاوز أثرها حدود المسرح لتصبح جزءًا من الذاكرة الفنية العالمية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا