الخميس 29/أكتوبر/2026 - 04:01 ص
أوضحت مؤسسة «روساتوم» الروسية أن حديث مديرها العام أليكسي ليخاتشوف عن الممارسات الضارة والعراقيل التي واجهت تنفيذ المشروع النووي المصري، خلال كلمته في القمة الروسية الإفريقية، كان يقصد به محاولات استهداف المشروع عبر نشر معلومات وصفتها المؤسسة بالكاذبة والمضللة.
وأكدت المؤسسة، في توضيح بشأن تصريحات رئيسها، أن هذه المعلومات استهدفت، بحسب روايتها، تعطيل تقدم المشروع والإضرار بسمعة محطة الضبعة النووية، إلى جانب الإساءة إلى المؤسسة الروسية المسؤولة عن تنفيذ المشروع بالتعاون مع الجانب المصري.
وكان ليخاتشوف قد أشار، خلال كلمته أمام القمة الروسية الإفريقية، إلى مجموعة من التحديات التي واجهت تنفيذ المشروع النووي المصري، شملت تداعيات جائحة كورونا والعقوبات الدولية، فضلًا عما وصفه بالممارسات الضارة والعراقيل التي صدرت عن بعض الدول.
وشدد رئيس «روساتوم» على أن المؤسسة نجحت في تجاوز هذه التحديات ومواصلة العمل، بفضل جهود فرق التنفيذ، وفي مقدمتها العاملون في موقع المشروع من الجانبين المصري والروسي، إلى جانب الدعم الذي قدمه رئيسا البلدين.
ويأتي توضيح المؤسسة الروسية لتحديد المقصود بحديث ليخاتشوف عن العراقيل التي واجهت المشروع، إذ ربطت هذه الإشارة بمحاولات التشكيك في المشروع من خلال معلومات اعتبرتها غير صحيحة، دون أن يتضمن التوضيح، وفق النص المتاح، تحديدًا لأطراف بعينها تقف وراء تلك المحاولات.
ويُعد مشروع محطة الضبعة النووية أحد أبرز مشروعات التعاون بين مصر وروسيا في مجال الطاقة، ويستهدف دعم قدرات مصر على تنويع مصادر إنتاج الكهرباء.
ويعكس توضيح «روساتوم» حرص المؤسسة على التأكيد أن التحديات التي واجهت التنفيذ لم تمنع استمرار العمل، مع التشديد على دور التعاون المصري الروسي في دفع المشروع قدمًا.