ميامي/ أمريكا - (أ ب) نشر في: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 7:05 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 7:05 م
أعرب الرئيس البرازيلي، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي أتم عامه الحادي والثمانين أمس الثلاثاء،عن أسفه إزاء مغادرة المرشح الرئاسي الخاسر فلافيو بولسونارو البلاد.
وأضاف لولا أمام العشرات من أنصاره خارج المقر الرئاسي في برازيليا "أشعر بالأسف لمغادرته البرازيل، فقد كان بإمكانه البقاء هنا وإثبات أن الاتهامات الموجهة إليه غير صحيحة. إن مغادرة البرازيل بهذه الطريقة أمر مخز".
ولم يرد ممثلو الحكومة البرازيلية على الفور على طلبات التعليق التي وجهتها إليهم وكالة أسوشيتد برس.
ووصل المرشح الرئاسي البرازيلي الخاسر، فلافيو بولسونارو، وأفراد أسرته إلى مدينة ميامي، بعد مغادرتهم البرازيل.
وجاءت هذه الخطوة المفاجئة بعد 48 ساعة رفض خلالها بولسونارو الإقرار بهزيمته أمام الرئيس البرازيلي، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، قبل أن يهدد بالسعي إلى إلغاء نتيجة الانتخابات.
وكان جايير بولسونارو، والد فلافيو، قد غادر أيضا إلى ولاية فلوريدا الأمريكية بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام لولا في عام 2022، قبل أن يعود إلى البرازيل بعد ثلاثة أشهر.
وأعلنت الولايات المتحدة، أمس الأول الاثنين، أنها ستمنح تأشيرات دخول لفلافيو بولسونارو وأفراد أسرته.
وكان بولسونارو، حليف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد زار البيت الأبيض في مايو الماضي.
وقالت هيئة الهجرة الأرجنتينية، اليوم الأربعاء، إن بولسونارو غادر البرازيل أولا إلى الأرجنتين، ثم توجه إلى الإكوادور برفقة زوجته وابنتيه، وذلك بعد يوم واحد من حصول السيناتور البالغ من العمر 45 عاما وأفراد أسرته على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب.
ويخضع بولسونارو للتحقيق أمام المحكمة العليا البرازيلية في قضيتين تتعلقان باتهامات بالفساد وغسل الأموال والتهرب الضريبي.
وأوضحت هيئة الهجرة الأرجنتينية أن بولسونارو وزوجته فرناندا أنتونيس فيجيرا بولسونارو وابنتيه كارولينا فيجيرا بولسونارو ولويزا فيجيرا بولسونارو دخلوا الأرجنتين في الساعة 10:50 مساء أمس الثلاثاء، عبر جسر تانكريدو نيفيس الدولي، وهو أحد المعابر الحدودية الرئيسية التي تربط البرازيل بمقاطعة ميسيونيس الواقعة شمال شرقي الأرجنتين.
وقالت الهيئة، عبر منصة "إكس" إن "الأشخاص المعنيين كانوا يحملون وثائق سفر سارية، ولم تكن هناك أي عوائق قانونية تمنع دخولهم البلاد".
وأضافت الهيئة أنه في الساعة 11:30 مساء بالتوقيت المحلي، وبعد إتمام إجراءات الهجرة، استقل الأفراد الأربعة طائرة خاصة تابعة لشركة الطيران "بايريس فلاي" حيث أقلعت الطائرة -وفقاً لخطة الرحلة المقدمة- متجهة إلى مدينة جواياكيل في الإكوادور.
ومن المرجح جدا أن تؤدي هذه الخطوة إلى نشوب خلاف دبلوماسي كبير بين الرئيس البرازيلي لولا والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي؛ المعروف بأنه حليف لترامب، والذي سبق أن سافر إلى البرازيل للمشاركة في الحملة الانتخابية لبولسونارو.
وأظهر موقع تتبع الرحلات الجوية "فلايت رادار 24" أن طائرة تتطابق مواصفاتها مع الطائرة التي استقلها بولسونارو هبطت في مدينة جواياكيل بالإكوادور نحو الساعة الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي، قبل أن تقلع بعد دقائق متجهة إلى مطار "ميامي-أوبا لوكا" التنفيذي.
وهبطت الطائرة التي كانت تقل بولسونارو وأفراد أسرته في ميامي نحو الساعة 9:30 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وقال الرئيس البرازيلي، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، قبل هبوط الطائرة، إنه ليس لديه معلومات دقيقة عن مكان وجود بولسونارو، لكنه أكد أنه غادر البرازيل.