رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هل يؤدي تنظيف الأنف بقوة إلى الإضرار بطبلة الأذن؟

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 25 أكتوبر, 2026
هل يؤدي تنظيف الأنف بقوة إلى الإضرار بطبلة الأذن؟
2 مشاهدات

حذر طبيب الأنف والأذن والحنجرة علي حسين علييف من أن تنظيف الأنف بقوة قد يسبب شعورا بعدم الراحة في الأذنين، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى إصابة طبلة الأذن أو أجزاء أخرى من الأذن.

وأوضح الطبيب، أن البلعوم الأنفي يتصل بالأذن الوسطى عبر قناة استاكيوس، التي تساعد على معادلة الضغط على جانبي طبلة الأذن. وعند تنظيف الأنف بقوة، قد يرتفع الضغط داخل التجويف الأنفي وينتقل إلى الأذن الوسطى عبر هذه القناة، وفقا لـ "Gazeta".

وقد يشعر الشخص نتيجة لذلك باحتقان الأذن أو سماع صوت طقطقة، أو ألم خفيف، أو طنين، أو انخفاض مؤقت في القدرة على السمع، وهي أعراض قد ترتبط بتغير الضغط أو اضطراب وظيفة قناة استاكيوس.

أشار الطبيب إلى أن الضغط الشديد على فتحتي الأنف ومحاولة إخراج الهواء بسرعة قد يؤديان إلى ارتفاع ملحوظ في الضغط داخل الأنف. وقد يتحرك المخاط في هذه الحالة باتجاه الجيوب الأنفية أو قناة استاكيوس بدلًا من خروجه إلى الخارج.

وأضاف أن ذلك لا يعني بالضرورة أن تنظيف الأنف بقوة سيؤدي إلى التهاب الأذن، لكنه قد يزيد الشعور بالانزعاج، خاصة عند وجود التهاب أو احتقان بالفعل.

أكد علييف أن تمزق طبلة الأذن نتيجة تنظيف الأنف بالطريقة المعتادة أمر نادر، لكن احتمالات حدوثه قد تزداد إذا كانت الطبلة ضعيفة بالفعل بسبب التهاب أو إصابة سابقة أو جراحة.

وأوضح أن التغير المفاجئ والشديد في الضغط قد يؤدي، في الحالات القصوى، إلى إصابة طبلة الأذن أو أجزاء من الأذن الداخلية.

نصح الطبيب بتنظيف الأنف برفق، مع التعامل مع كل فتحة على حدة، وتجنب إغلاق فتحتي الأنف بقوة أو محاولة إخراج الهواء بعنف.

كما أوصى باستخدام محلول ملحي للمساعدة على تليين المخاط إذا كان سميكًا أو كان الأنف مسدودًا، بدلًا من زيادة الضغط لمحاولة إخراجه.

وشدد على ضرورة التوقف عن تنظيف الأنف بالقوة إذا ظهر ألم أو ضغط شديد في الأذنين.

أوضح الطبيب أن الشعور بألم شديد في الأذن، أو خروج إفرازات أو دم منها، أو استمرار الاحتقان والطنين، أو الإصابة بدوار شديد، يستدعي التقييم الطبي العاجل، لاحتمال وجود إصابة تحتاج إلى الفحص والعلاج.

وأشار إلى أن كثيرًا من حالات تمزق طبلة الأذن البسيطة قد تلتئم تلقائيًا مع الحفاظ على جفاف الأذن وعدم حدوث عدوى، بينما قد تتطلب بعض الحالات تدخلًا جراحيًا يُعرف باسم رأب طبلة الأذن، خاصة إذا كان الثقب كبيرًا أو لم يلتئم أو تسبب في التهابات متكررة أو فقدان مستمر للسمع.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا