السبت 24/أكتوبر/2026 - 09:27 م
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه لا حرج على من يرغب في أداء عمرة ثانية إذا اغتسل في فندق إقامته ولبس ثياب الإحرام ثم توجه إلى مسجد التنعيم (المعروف حاليًّا بمسجد السيدة عائشة رضي الله عنها) فأحرم منه.
وأضافت دار الإفتاء في إجابتها على سؤال: ما حكم الاغتسال للعمرة الثانية للإحرام لها من الفندق، ثمَّ الذهاب إلى الميقات؟ أنه لا يشترط أن يقع الاغتسال عند المسجد، فالعبرة في ذلك أن يسبق الغسلُ الإحرامَ، ولا يلزم أن يقع مقارنًا له.
وأجابت مفتي الجمهورية الدكتور محمد نظير عياد، عن سؤال ورد إليه مضمونة:"ما حكم تكرار العمرة في السفرة الواحدة؟ فرجلٌ ذاهبٌ لأداء العمرة، وعازِمٌ على تكرار العمرة خلال مُكْثِهِ بمكة، فهل يجوز له أن يعتمر أكثر من مرة في السفرة الواحدة؟ وإذا جاز، فمن أين يُحرم بالعمرة الثانية: من التنعيم أو من الجِعرانة؟".
ليرد مفتي الجمهورية موضحا: أنه لا مانع شرعًا من تكرار العمرة في السفرة الواحدة لمن أكرمه الله عز وجل بالسفر لأداء العمرة، بل يستحبُّ التكرار لمن أمكنه ذلك من غير مشقة زائدةٍ تُضعِفه عن أداء ما أنيط به من واجباتٍ دينيةٍ أو دنيوية، ولا مخالفة للأنظمة التي تقررها الجهات الرسمية المختصة.
وموضع الإحرام بالعمرة الثانية مِن أدنى الحِلِّ، سواءٌ كان ذلك من التنعيم أو الجِعرانة، فيُحرِم مِن أيِّهما شاء بحسب ما يَتَيَسَّرُ له، وخِلافُ الفقهاء بينهما إنما هو في الأفضَلِيَّة، وإلا فإنهم مُتَّفِقون على جواز الإحرام بالعمرة لمَن هو بمكة مِن أيِّ موضِعٍ في طرف الحِلِّ، وقد التزم النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم التيسيرَ في هذه المسألة، فاختار الأَيسَرَ للإحرام فيما ورد عنه مِن قولٍ وفِعل.