(د ب أ) نشر في: السبت 24 أكتوبر 2026 - 4:04 م | آخر تحديث: السبت 24 أكتوبر 2026 - 4:04 م
يعقد البرلمان الجزائري، غدًا الأحد، جلستين منفصلتين طارئتين، وسط تزايد التكهنات بمنح الجيش تفويضا للتدخل عسكريا في الدولة الجارة النيجر.
وأكدت مصادر نيابية وتقارير إعلامية، أن أعضاء مجلس الأمة ونواب المجلس الشعبي الوطني (النواب) تلقوا دعوات رسمية عبر رسائل نصية مقتضبة جدًا لحضور الجلستين المنفصلتين، إذ يجتمع أعضاء مجلس الأمة الساعة العاشرة صباحا، بينما يجتمع النواب في نفس اليوم مساء.
ولم يتم الكشف عن تفاصيل جدول أعمال الجلستين، لكن أغلب القراءات ترجح المصادقة على أمر رئاسي يخول لرئيس الجمهورية- بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة والمسئول عن الدفاع الوطني- إرسال وحدات من الجيش إلى خارج الوطن، شريطة مصادقة البرلمان على ذلك بأغلبية ثلثي أعضاء كل غرفة من فرعيه، حسب الفقرة الثانية من المادة 91 من الدستور الجزائري.
ويأتي هذا المشهد، بعد الزيارة التي قام بها وزير دفاع النيجر الفريق أول ساليفو مودي إلى الجزائر يوم الأربعاء الماضي، حيث استقبله الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، كما التقى برئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول سعيد شنقريحة، للمرة الثانية في ظرف أسبوع.
ووقع مودي وشنقريحة، بمناسبة هذه الزيارة على بروتوكول اتفاق في مجال التعاون العسكري لم يكشف عن فحواه.
وأكد شنقريحة، خلال اللقاء المذكور بحسب ما ورد في بيان وزارة الدفاع الجزائرية، استعداد الجيش الجزائري لدراسة أي مقترح من النيجر، من شأنه "تعزيز التعاون العسكري والأمني، خدمة للمصالح العليا للبلدين، وبما يتوافق والإرادة القوية لقائديهما.