رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

لماذا تبدو بعض الأماكن أكثر برودة من غيرها رغم تساوي درجة الحرارة؟

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 24 أكتوبر, 2026
لماذا تبدو بعض الأماكن أكثر برودة من غيرها رغم تساوي درجة الحرارة؟
3 مشاهدات

هل دخلت يومًا إلى غرفة وشعرت بالبرد، ثم انتقلت إلى غرفة أخرى تسجل درجة الحرارة نفسها وشعرت فيها بالدفء؟ قد يبدو الأمر محيرًا، لكن درجة الحرارة التي نراها على مقياس الحرارة ليست العامل الوحيد الذي يحدد إحساسنا بالبرد أو الدفء.

فحركة الهواء، والرطوبة، وأشعة الشمس، وطبيعة الجدران والأرضيات، وحتى الملابس التي نرتديها، كلها عوامل تؤثر في الطريقة التي يفقد بها الجسم حرارته أو يحتفظ بها.

ولهذا قد نشعر بالبرودة داخل مبنى مغلق أكثر مما نشعر بها في مكان آخر، رغم أن قراءة مقياس الحرارة متساوية.

وتكمن المفاجأة في أن الجسم لا يستجيب لدرجة حرارة الهواء وحدها، بل يتأثر أيضًا بالأسطح المحيطة به وبسرعة انتقال الحرارة من جلده إلى البيئة المحيطة وفق "scientificamerican".

تُعد حركة الهواء من أبرز الأسباب التي تجعل بعض الأماكن تبدو أبرد من غيرها. فعندما يتحرك الهواء حول الجسم، فإنه يزيل الطبقة الدافئة التي تتكون بالقرب من الجلد، ما يساعد على فقدان الحرارة بسرعة أكبر.

قد تكون درجة حرارة الهواء داخل غرفة معتدلة، لكنك تشعر بالبرد بسبب الجدران أو الأرضيات أو النوافذ الباردة المحيطة بك.

والسبب أن الجسم يتبادل الحرارة مع الأسطح الموجودة حوله عن طريق الإشعاع الحراري.

هل لاحظت أنك تشعر بالدفء عندما تقف تحت أشعة الشمس، ثم تشعر بالبرد بمجرد الانتقال إلى الظل، رغم أن درجة حرارة الهواء لم تتغير؟

يحدث ذلك لأن أشعة الشمس تنقل الطاقة إلى الجلد والملابس والأسطح المحيطة، فترفع إحساس الجسم بالدفء.

أما في الظل، فيقل تعرض الجسم لهذا المصدر المباشر للحرارة، وقد تشعر بالبرودة بصورة أوضح، خاصة إذا كانت الرياح نشطة.

لا يقتصر تأثير الرطوبة على الأجواء الحارة؛ إذ يمكن أن تؤثر أيضًا في إحساس الإنسان بالطقس البارد، خاصة عندما تتبلل الملابس أو يصبح الجلد رطبًا.

في الأجواء الحارة، تؤدي الرطوبة المرتفعة إلى إبطاء تبخر العرق، ما يقلل قدرة الجسم على التخلص من الحرارة ويجعل الجو أكثر سخونة وإزعاجًا.

أما في الظروف الباردة، فقد تسهم الملابس المبللة في فقدان الجسم للحرارة بصورة أسرع، لأن الماء ينقل الحرارة بكفاءة أكبر من الهواء المحبوس بين طبقات الملابس.

قد تشعر بالدفء في منزل، بينما تشعر بالبرد في منزل آخر رغم تساوي درجة الحرارة في كليهما.

وأحد التفسيرات الرئيسية لذلك هو اختلاف جودة العزل الحراري فالجدران المعزولة جيدًا تساعد على الحد من انتقال الحرارة إلى الخارج في الشتاء، بينما تسمح الجدران ضعيفة العزل بفقدانها بسهولة أكبر.

كما أن النوافذ غير المحكمة قد تسمح بتسرب الهواء البارد، في حين تجعل النوافذ ذات العزل الجيد درجات حرارة الأسطح الداخلية أكثر استقرارًا.

قد تكون التدفئة تعمل بالفعل، ومع ذلك يظل بعض الأشخاص يشعرون بالبرودة ويحدث ذلك أحيانًا عندما يكون الهواء دافئًا نسبيًا، لكن النوافذ والجدران المحيطة لا تزال باردة، أو عندما تتوزع الحرارة بصورة غير متساوية داخل الغرفة.

قد يشعر شخصان يجلسان في المكان نفسه بالبرد بدرجتين مختلفتين من الشدة، لأن الإحساس بالحرارة يتأثر بعوامل شخصية أيضًا.

فالملابس السميكة تساعد على الاحتفاظ بالحرارة، بينما تسمح الملابس الخفيفة بفقدانها بسرعة أكبر.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا