رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

مرض نادر قد يغير لون البول إلى الأسود.. أعراض لا ينبغي تجاهلها

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 23 أكتوبر, 2026
مرض نادر قد يغير لون البول إلى الأسود.. أعراض لا ينبغي تجاهلها
5 مشاهدات

قد لا يكون تغير لون البول مجرد علامة عابرة، إذ يمكن في حالات نادرة أن يرتبط بمرض وراثي يؤثر في الأنسجة والغضاريف، خاصة إذا صاحبه ألم مزمن في الظهر والمفاصل أو تغيرات في لون بعض أجزاء العين.

ووفقا لموقع «Gazeta.ru» الروسي، نقلا عن تقرير منشور في مجلة «The New England Journal of Medicine»، فإن هذه العلامات قد تشير إلى الإصابة بمرض «الألكابتونوريا» (Alkaptonuria)، المعروف أيضا باسم بيلة الألكابتون، وهو اضطراب وراثي نادر يؤدي إلى تراكم حمض الهوموجنتيسيك في الجسم، وقد يتسبب بمرور الوقت في تلف الغضاريف ومشكلات في المفاصل.

تحدث الإصابة بالألكابتونوريا نتيجة خلل وراثي يؤثر في قدرة الجسم على إنتاج إنزيم ضروري لتكسير حمض الهوموجنتيسيك، ما يؤدي إلى تراكم هذا الحمض وطرحه في البول.

وعند تعرض البول للهواء، يتأكسد الحمض، ما يؤدي إلى تغير لونه تدريجيا إلى الداكن، وقد يصل إلى الأسود. وقد لا يلاحظ المصاب هذا التغير مباشرة، إذ يمكن أن يظهر بعد مرور فترة من الوقت على التبول.

استعرض التقرير حالة امرأة تبلغ من العمر 64 عاما، توجهت إلى الطبيب بسبب آلام أسفل الظهر وصعوبة المشي والانحناء التدريجي للظهر، إلى جانب ملاحظتها أن لون البول يصبح داكنا منذ طفولتها.

وخلال الفحص، لاحظ الأطباء وجود تصبغات داكنة في بياض العين، ما دفعهم إلى إجراء مزيد من الفحوصات.

وأخذ الأطباء عينة من البول وتركوها في درجة حرارة الغرفة طوال الليل، ليلاحظوا تحول لونها إلى الأسود بحلول الصباح. كما كشفت التحاليل عن ارتفاع مستوى حمض الهوموجنتيسيك، وهو ما دعم تشخيص الإصابة بالألكابتونوريا.

مع مرور الوقت، تتراكم نواتج حمض الهوموجنتيسيك في الأنسجة الضامة والغضاريف، مسببة حالة تُعرف باسم «التصبغ الأوكروني» (Ochronosis)، إذ تكتسب الأنسجة لونا أزرق أو بنيا أو أسود.

وقد تظهر هذه التصبغات في بياض العين وغضروف الأذن، بينما يؤدي تراكم المواد في الغضاريف إلى تدهورها، ما يسبب الألم والتيبس وتراجع القدرة على الحركة.

وتشمل المناطق الأكثر تأثرا العمود الفقري والوركين والركبتين ومفاصل الكتفين، وقد تتشابه الأعراض مع التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، الأمر الذي قد يؤخر اكتشاف المرض حتى مرحلة البلوغ.

لا يعني تغير لون البول بالضرورة الإصابة بالألكابتونوريا، إذ يمكن أن ينتج عن أسباب أخرى، من بينها الجفاف وبعض الأطعمة والأدوية، فضلا عن بعض أمراض المسالك البولية والكلى.

لكن ظهور لون داكن بصورة غير معتادة، خاصة إذا تحول البول إلى الأسود بعد تعرضه للهواء، بالتزامن مع آلام مزمنة في الظهر والمفاصل أو تصبغات في العين، يستدعي استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.

ويؤكد الأطباء أن لون البول وحده لا يكفي لتشخيص المرض، بل يتطلب الأمر تقييما طبيا وتحاليل متخصصة لتحديد السبب، وتجنب الخلط بين هذه الحالة النادرة وغيرها من الأسباب المحتملة لتغير لون البول.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا