الجمعة 23/أكتوبر/2026 - 12:25 ص
خطف محمد فضل شاكر الأنظار خلال مشاركته في حفل غنائي على مسرح أبو بكر سالم، ضمن فعاليات موسم الرياض، بعدما قدّم أغنية «كيفك ع فراقي» برفقة والده فضل شاكر ، في مشهد لاقى تفاعلًا قويًا من الجمهور وأضفى على الأمسية طابعًا عاطفيًا مميزًا.
وشهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من الحاضرين مع الأغنية التي تحمل الكثير من مشاعر الشوق والغياب، إذ اجتمعت الكلمات المؤثرة مع الأجواء الموسيقية لتصنع لحظة استثنائية تفاعل معها الجمهور بحماس، وسط حالة من الانسجام بين الحضور والفنانين على خشبة المسرح.
وجاء أداء محمد فضل شاكر للأغنية برفقة والدته ليضيف بُعدًا إنسانيًا إلى الفقرة الغنائية، و أغنية كيفيك علي فراقي الذي يحبها كل الجمهور حيث حمل المشهد أجواء عائلية دافئة انعكست على تفاعل الجمهور، الذي استقبل هذه اللحظة باهتمام كبير، في ظل الارتباط العاطفي الذي تحمله أغنيات فضل شاكر لدى شريحة واسعة من محبيه في العالم العربي.
وتكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة في ظل الحديث عن غياب فضل شاكر عن الحفلات الجماهيرية لنحو 14 عامًا، وهي الفترة التي ظل خلالها اسمه حاضرًا في ذاكرة جمهوره من خلال أغنياته التي حققت انتشارًا واسعًا، واستمرت في جذب المستمعين رغم ابتعاده عن الظهور الفني المباشر لفترات طويلة.
كما أعادت هذه الأجواء تسليط الضوء على الإرث الغنائي الذي تركه فضل شاكر، والذي ارتبط لدى جمهوره بالأغنيات الرومانسية ذات الطابع العاطفي، التي تتناول الحب والفراق والاشتياق، وهي الموضوعات التي لا تزال تحظى بمكانة بارزة في ذائقة الجمهور العربي.
وتُعد أغنية «كيفك ع فراقي» من الأغنيات التي تحمل طابعًا وجدانيًا ينسجم مع الأجواء التي شهدها الحفل، إذ تفاعل معها الحاضرون بصورة لافتة، في مشهد عكس استمرار حضور الأغنيات العاطفية في الحفلات الكبرى، وقدرتها على خلق حالة من التواصل المباشر بين الفنان والجمهور.
ويواصل موسم الرياض تقديم مجموعة متنوعة من الفعاليات الفنية والترفيهية التي تستقطب الجمهور من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، مستضيفًا نخبة من الفنانين والنجوم العرب، في إطار برنامج يهدف إلى تقديم تجارب موسيقية وفنية متنوعة تلبي اهتمامات مختلف الفئات.
وشكّلت مشاركة محمد فضل شاكر في هذه الأمسية واحدة من اللحظات التي استوقفت الجمهور، بعدما اجتمعت الأغنية ذات الطابع العاطفي مع الحضور العائلي والتفاعل الجماهيري، لتؤكد أن الموسيقى تظل وسيلة قادرة على استحضار الذكريات وتحريك المشاعر، مهما طال الغياب.