يواجه نادي الزمالك سلسلة من الأزمات الإدارية والمالية والقانونية، في ظل تراكم الالتزامات المالية، وتعدد النزاعات مع لاعبين ومدربين سابقين وأندية أجنبية، إلى جانب ملف إيقاف القيد وأزمة أرض النادي بمدينة السادس من أكتوبر، وهي ملفات ألقت بظلالها على استقرار القلعة البيضاء في مختلف الألعاب الرياضية.
وتولى مجلس إدارة الزمالك، برئاسة حسين لبيب، مسؤولية النادي في أكتوبر 2023، وسط تحديات مالية وإدارية كبيرة، أبرزها المديونيات المتراكمة ومستحقات عدد من اللاعبين والأندية، والتي انعكست على قدرة النادي على إدارة ملف التعاقدات والحفاظ على الاستقرار الفني.
بحسب التصريحات المنسوبة إلى إدارة النادي، وأخرها حسام المندوه أمين صندوق النادي، تقترب الالتزامات المالية الإجمالية للزمالك من 3 مليارات جنيه، وتشمل مديونيات محلية ودولية والتزامات مالية متنوعة.
وعلى الصعيد الدولي، تتعدد الملفات المرتبطة بمستحقات لاعبين ومدربين سابقين وأندية أخرى، وسط تقديرات متباينة لقيمة المطالبات المالية، تتراوح وفقًا للتقارير الواردة بين 3 ملايين و6.5 مليون دولار، بحسب القضايا والأحكام محل المتابعة.
وتضم الملفات المتداولة مستحقات مرتبطة بلاعبين سابقين، من بينهم إبراهيما نداي وكونراد ميشالاك، إلى جانب نزاعات مالية مع أندية أجنبية، تسببت بعض أحكامها في فرض عقوبات تتعلق بإيقاف القيد.
يمثل ملف إيقاف القيد إحدى أبرز العقبات التي تواجه إدارة الزمالك، في ظل ارتباطه بمستحقات مالية متأخرة ونزاعات تعاقدية مع أطراف مختلفة.
ومن بين هذه الملفات أزمة اللاعب المغربي صلاح مصدق، الذي تشير المعلومات الواردة إلى رحيله بعد فسخ تعاقده بسبب عدم حصوله على مستحقاته، المقدرة بنحو 400 ألف دولار، مع التوصل إلى تسوية لسداد المبلغ على دفعات، بينما استمرت العقوبات المرتبطة بالقيد وفقًا للنص.
ووفقا لمصادر داخل النادي، القضايا المتبقية إلى وجود مطالبات مالية تخص ثلاثة ملفات رئيسية:
نادي أيك السويدي: نحو 1.1 مليون دولار، مرتبطة بصفقة عمر فرج.
نادي أولكسندريا الأوكراني: قسط بقيمة 200 ألف يورو من صفقة بيزيرا.
اتحاد طنجة المغربي: نحو 200 ألف دولار، مرتبطة بصفقة عبد الحميد معالي.\
ولا تقتصر أزمات الزمالك على المستحقات التعاقدية، إذ يمثل ملف أرض النادي بمدينة السادس من أكتوبر أحد أبرز التحديات المرتبطة بمستقبله الاستثماري والمالي.
وتعود جذور القضية إلى عام 2003، عندما حصل النادي على قطعة أرض بهدف إنشاء فرع جديد وتوسيع الخدمات المقدمة لأعضائه وجماهيره.
لكن المشروع لم يشهد، على مدار السنوات التالية، معدلات التنفيذ المطلوبة، ما دفع الجهات المختصة إلى مراجعة مدى التزام النادي بشروط تخصيص الأرض وتنفيذ المنشآت المخطط لها.
ووفقا للتسلسل الزمني للأزمة، صدر قرار بإلغاء التخصيص عام 2020، قبل تجديده خلال صيف 2025، في ظل عدم تنفيذ المشروع بالمستوى المطلوب، رغم منح النادي مهلات لاستكمال الأعمال.
وتتجاوز مساحة الأرض، 129 فدانًا، بينما لم تتجاوز نسبة الإنشاءات المنفذة 1%، وهو ما ارتبط بالقرارات المتعلقة بمستقبل التخصيص.
وأدى ملف الأرض إلى تعقيدات مالية وقانونية إضافية، إذ أشارت المعلومات الواردة إلى اضطرار الزمالك إلى رد مبالغ تتجاوز 400 مليون جنيه لمستثمرين ارتبطوا بمشروعات استثمارية على الأرض.
كما دخل النادي في إجراءات ونزاعات قانونية تتعلق بمستقبل المشروع والحقوق المالية للأطراف المعنية، الأمر الذي زاد من صعوبة إدارة الملف، في ظل الضغوط المالية الأخرى التي يواجهها النادي، لحين صدر قرارا مؤخرا من الدولة بالحصول على أرض بديلة ولكن بمساحة أقل.
وتحدث "واقع مصر" مع عدد من نجوم الزمالك، في محاولة لطرح عدد من الحلول التي قد تُخِرج نادي الزمالك من أزماته المتنوعة..
تحدث سالم محمد سالم، وكيل اللاعبين ومن بينهم التونسي صلاح مصدق، عن أخطاء مجلس إدارة نادي الزمالك، كاشفا أسباب الأزمات الإدارية والمالية التي يعاني منها النادي، وسبل الخروج من الأزمة... للتفاصيل اضغط هنا
شن طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، هجومًا على مجلس إدارة النادي الحالي، بسبب الأزمات التي شهدتها القلعة البيضاء خلال الفترة الماضية، مطالبًا أعضاء المجلس بعدم الترشح مجددًا في الانتخابات المقبلة، في ظل ما وصفه بعدم القدرة على تحمل المسؤولية... للتفاصيل اضغط هنا
تحدث حسين الشمري، المدير التنفيذي السابق لنادي الزمالك، عن الأزمات الإدارية والمالية التي يعاني منها النادي خلال الفترة الحالية، مقدمًا عددًا من المقترحات للخروج من الأزمة، كما تطرق إلى مستقبل شركة الكرة، وملف إيقاف القيد، والتغييرات الإدارية المرتقبة داخل القلعة البيضاء... للتفاصيل اضغط هنا
تحدث عصام مرعي، نجم الزمالك السابق، عن عدد من الملفات الإدارية داخل القلعة البيضاء، ومنها أزمة سحب الأرض، وأداء مجلس الإدارة الحالي، وتجربة جون إدوارد، إلى جانب رؤيته بشأن منصب المدير الرياضي ومستقبل شركة الكرة ورئاسة النادي... للتفاصيل اضغط هنا
أكد طارق مصطفى أن الأزمات التي يمر بها نادي الزمالك على مختلف المستويات مسؤولية مشتركة، مشيرًا إلى أن مجالس إدارات النادي السابقة والحالية تتحمل مسؤولية أزمة إيقاف القيد، وليس المجلس الحالي... للتفاصيل اضغط هنا
أكد بشير التابعي، أن أسباب تراجع نادي الزمالك على المستويين الإداري والرياضي تعود إلى المجلس الحالي، مشيرًا إلى أن كل فرد داخل المجلس يسعى لتحقيق مصالحه الشخصية على حساب مصلحة النادي، على حد قوله... للتفاصيل اضغط هنا
قال أحمد صالح، نجم الزمالك السابق، إن أسباب تدهور الزمالك على كافة المستويات، هي المجالس السابقة، ولكن تقع المسؤولية الأكبر تقع على مجلس الإدارة الحالي... للتفاصيل اضغط هنا