رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الرئيس السيسي في جلسة إدارة جلسة الخطاب الديني بمنتدى مصر: بناء الضمير بالدعوة مهم.. ولازم مسار مواز مبني على دولة القانون

محرر واقع مصر واقع مصر 22 أكتوبر, 2026
الرئيس السيسي في جلسة إدارة جلسة الخطاب الديني بمنتدى مصر: بناء الضمير بالدعوة مهم.. ولازم مسار مواز مبني على دولة القانون
1 مشاهدات

نشر في: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 7:53 م | آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 7:53 م

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن الدور التوعوي أو الدعوي في بناء الضمير «أمر في منتهى الأهمية»، لكن التعامل مع سلوك المجتمع يحتاج بالتوازي إلى مسار مؤسسي مبني على دولة القانون، بحيث تتكامل التوعية الدينية والأخلاقية مع القواعد والجزاءات التي تنظم حياة المواطنين.

وأضاف خلال مشاركته في جلسة «الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع»، ضمن فعاليات اليوم الرابع لمنتدى مصر 2026، اليوم الخميس، أن الدور الدعوي على مستوى الدول يرتبط بالفرد وبناء وعيه وضميره، بينما يمثل المسار القانوني عملًا مؤسسيًا للدولة يحدد الحقوق والواجبات وينظم التعامل مع المخالفات.

وأوضح الرئيس الفكرة بمثال إشارة المرور، قائلاً إن الخطاب التوعوي يشرح للمواطن أهمية التوقف عندما تكون الإشارة حمراء، وهو أمر مفهوم دينيًا وأخلاقيًا، أما إذا خالف المواطن هذه القاعدة فيأتي دور القانون ليحدد بصورة واضحة أن كسر الإشارة غير مسموح.

وأشار السيسي إلى أن المجتمع يحمل أحيانًا جانب التوعية أكثر مما ينبغي، رغم أن معالجة بعض السلوكيات تحتاج أيضًا إلى سياسات واضحة للجزاءات والعقوبات، بما يجعل مسئولية تنظيم المجتمع موزعة بين بناء الوعي وتطبيق القانون.

وذكر أن النقاش حول دور الكنائس والمساجد في التوعية يمتد منذ سنوات وحقق صدى داخل المجتمع، فيما تحتاج الدولة بالتوازي إلى وضع سياسات تنظم السلوك وتحدد العقوبات عند تجاوز القواعد، لأن الخطاب الدعوي يؤدي وظيفته في بناء الضمير بينما يبقى إنفاذ القانون من مسئوليات مؤسسات الدولة.

وتأتي تصريحات الرئيس خلال جلسة «الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع»، في إطار اليوم الرابع من أعمال «منتدى مصر 2026»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور محمد عبد الدايم أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والأنبا ميخائيل أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة و15 مايو.

وانطلقت أعمال المنتدى في 19 أكتوبر وتستمر حتى 24 أكتوبر، بعدما دعا الرئيس مؤسسات الدولة والخبراء والمواطنين بمختلف الأطياف إلى المشاركة وإبداء الآراء وتسجيل المقترحات، فيما يستهدف المنتدى مناقشة ما نُفذ في قطاعات الدولة وعرض البيانات ومختلف الآراء بشأن التحديات والسياسات العامة والمرحلة المقبلة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا