رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

رئيس وزراء كيبيك الجديد المؤيد للاستقلال يؤدي اليمين بغياب ممثلة ملك بريطانيا

محرر واقع مصر واقع مصر 22 أكتوبر, 2026
رئيس وزراء كيبيك الجديد المؤيد للاستقلال يؤدي اليمين بغياب ممثلة ملك بريطانيا
5 مشاهدات

وكالات نشر في: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 9:37 ص | آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 9:37 ص

تولى رئيس الوزراء الجديد في كيبيك بول سان-بيار بلاموندون وأعضاء حكومته مناصبهم رسميا أمس الأربعاء، حيث أدى زعيم الحزب المؤيد لاستقلال المقاطعة الكندية ذات الأغلبية الناطقة بالفرنسية مراسم القَسَم، من دون يمين الولاء لملك بريطانيا تشارلز الثالث الذي غابت ممثلته في مونتريال عن الاحتفال.

واعتبر بلاموندون الذي يرئس "الحزب الكيبيكي" أن استمرار وجود الملكية البريطانية في كيبيك "رمز متحجر لهيمنة الاستعمار البريطاني"، وجعل إلغاءه أحد محاور حملته الانتخابية، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وبناء على طلب بلاموندون، لم تحضر ممثلة ملك بريطانيا في كيبيك مانون جانوت المراسم، بل تابعتها من مكتبها وصدّقت رسميا على تعيينات أعضاء حكومة المقاطعة، وفقا لما يقتضيه القانون الكندي.

ولم يسبق أن أدى رئيس وزراء في كيبيك القَسَم من دون حضور ممثل عن الملكية البريطانية.

ولا تزال كندا عضوا في الكومنولث البريطاني، ويُعد الملك تشارلز رأس الدولة فيها. ويمثله في أوتاوا الحاكم العام، وفي المقاطعات نواب الحاكم.

وقال بلاموندون إنه يعتزم وقف تمويل مكتب نائب الحاكم وتخصيص الموارد لمواجهة مشكلة التشرد.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نحو 30% فقط من سكان كيبيك يؤيدون الاستقلال، لكن بلامونون يؤكد أن حكومته ستجري استفتاءً بهذا الشأن.

لكنه أكد أن هذا الاستفتاء لن يُنظَم "ما دام الرئيس (الأمريكي) دونالد ترامب في منصبه"، موضحا أنه لا يريد أن يخطف رئيس أمريكي متقلب المناقشة في شأن هذه المسألة.

وأدى رئيس الوزراء الجديد القسَم بعد يومين من استفتاء في ألبرتا عارض بنتيجته سكان المقاطعة الغنية بالنفط بأغلبية ساحقة تنظيم استفتاء مستقبلي بشأن استقلالها، وأيّدوا البقاء ضمن كندا، ما شكّل صفعة للانفصاليين.

واعتبر بلامونون في منشور على منصة إكس أن الانفصاليين في ألبرتا، رغم حصولهم على 24% من الأصوات، قدموا "دليلا على أن كندا بصيغتها الحالية لا تعمل" وأن "الوضع القائم لم يعد مقبولا".

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا