محمد شعبان نشر في: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 5:26 ص | آخر تحديث: الخميس 22 أكتوبر 2026 - 5:26 ص
بهاء الغنام: الناس اعتادت على كلمة الإنجازات.. وأريد تغييرها إلى ثروة في الكفاءات والبنية التحتية والتنمية المستدامة
وجه الدكتور بهاء الغنام، رئيس مجلس إدارة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي باعتباره "مواطنا مصريا قبل أن يكون مسئولا" لإتاحة الفرصة أمامه لرؤية منتدى اقتصادي يبرز حجم الإنجازات في الدولة للمرة الأولى في مصر.وعبر خلال "جلسة الأمن الغذائي والمائي.. تحديات اليوم وضمانات المستقبل" في اليوم الثالث من منتدى مصر، عن رغبته في استبدال كلمة إنجازات بـ "ثروة"، قائلا: "أنا على المستوى الشخصي أريد تغيير كلمة إنجازات لأن الناس اعتادت عليها.. وأننا نقولها: ثروة.. ثروة في الكفاءات، والبنية التحتية، والشركات التي دخلت العمل منذ 2014 حتى الآن، وثروة في إتاحة الفرصة أن يكون هناك أجيال قادمة تشعر بالمعنى الحقيقي للتنمية المستدامة، وثورة أخيرة للانفتاح الاقتصادي التي بدأناها، وإن شاء الله نحققها قريبا". وتابع: "التوجيه والسياسة الموضوعة للحكومة المصرية هو الانفتاح الاقتصادي الكامل الذي تلمسه وتشهده الدولة اليوم، ويشعر به المواطن المصري كل يوم عن يوم". وشدد أن "المستقبل لا يأتي ولا يحدث فجأة"، متابعا : "التخطيط بعد الأزمة اسمه إدارة أزمة، ولكن التخطيط قبل الأزمة اسمه بناء دولة".وأضاف أن الدور الذي يؤديه جهاز "مستقبل مصر" يمكن أن يكون جنبا إلى جنب للحكومة المصرية وداخلها، مؤكدا أن الجهاز يمثل ضلعا في قطاع الأمن الغذائي داخل مربع يضم وزارات الزراعة والري والتموين.وأوضح أن مفهوم الأمن الغذائي "ليس مجرد توفير السلعة للمواطن، وليس أن تكون السلعة على قدر الاحتياج أو قدرة المواطن، ولا يتوقف دوره عند جودة السلعة فحسب، ولكن أن يضمن توافر السلعة لمواسم كثيرة وسنوات طويلة".ونوه أن حصة الفرد في روسيا وأوكرانيا تبلغ فدانين لكل فرد، وفي البرازيل فدانا واحدا، وفي الولايات المتحدة مثلها، بينما في فرنسا 1.1 فدان بواقع 72 مليون فدان لـ68 مليون مواطن، في حين تبلغ حصة الفرد في مصر 300 متر مربع، مؤكدا أن بناء تنمية مستدامة وأمن غذائي شامل في ظل هذا الواقع "قصة كبيرة بدأت منذ 2014 ولم تنته بعد".ولفت إلى أن الجهاز يعمل في 4 ملايين فدان في مناطق مترامية الأطراف تشمل الدلتا الجديدة، وأسوان، والمنيا، وبني سويف، وسيناء، واللاهون، موضحا أن الجهاز كان بإمكانه تركيز البنية التحتية في مكان واحد لاستصلاح تلك المساحة، ولكن اهتمام الرئيس السيسي، بالتنمية الشاملة والتنوع الجغرافي جعل المشروعات تتوزع لتصل إلى كل المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.وشدد أن دور الجهاز "بسيط" ولكن تتكامل حوله جهود حكومية واسعة تشمل وزارات الكهرباء والري والزراعة والتخطيط والبترول، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، مشيرا إلى أنها قصة نجاح يشترك فيها العديد من الشركاء، ولا يمكن جمع هؤلاء الشركاء على طاولة واحدة إلا في ظل وجود إرادة ورؤية حقيقية تستهدف تحقيق الأمن الغذائي.