رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الجامعة العربية: المشهد الإعلامي العالمي يواجه تحولات عميقة بفعل التطور التكنولوجي

محرر واقع مصر واقع مصر 21 أكتوبر, 2026
الجامعة العربية: المشهد الإعلامي العالمي يواجه تحولات عميقة بفعل التطور التكنولوجي
3 مشاهدات

ليلى محمد نشر في: الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 4:32 م | آخر تحديث: الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 4:32 م

يحتفل العالم بالأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية خلال الفترة من 24 إلى 31 أكتوبر من كل عام، بمبادرة من اليونسكو التي أقرت هذا الأسبوع في عام 2019 قبل أن تعتمده الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميا في عام 2021 ، بهدف تعزيز الوعي بأهمية امتلاك الأفراد للمهارات اللازمة للوصول إلى المعلومات، واستخدامها بصورة مسؤولة، وتنمية مهارات التحقق من الأخبار والمصادر الإعلامية.

من جهته، صرح السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، بأن المشهد الإعلامي العالمي، يعرف تحولات متسارعة وعميقة بفعل التطور التكنولوجي، والانتشار الواسع للمنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، والتوظيف المتزايد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الإعلامي ونشره، مما أدى إلى إعادة تشكيل العلاقة بين وسائل الإعلام والجمهور، وبروز تحديات متزايدة تتعلق بانتشار الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة.

وأكد السفير خطابي أن التربية الإعلامية والمعلوماتية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا في مجال الإعلام، بما يمكن الافراد وخاصة الشباب في التعامل الواعي مع البيئة الإعلامية المتغيرة، كما تفرض على المؤسسات الإعلامية تطوير أدواتها، وتعزيز المهنية والمصداقية، وتوطيد التعاون مع المؤسسات التعليمية والمنظمات الدولية والإقليمية بما يضمن مواكبة التطورات الرقمية مع الحفاظ على الدور الأصيل للإعلام في تقديم المعلومة الموثوقة والإسهام في بناء مجتمع واع ومسؤول.

وقال رئيس قطاع الإعلام والاتصال إن التربية الإعلامية والمعلوماتية تمثل مسئولية مشتركة بين الدول العربية من خلال تبني مجلس وزراء الإعلام العرب للاستراتيجية العربية للتربية الإعلامية والمعلوماتية، في دورته العادية (55) التي انعقدت في نوفمبر 2025، مشددا على ضرورة تضافر جهود المؤسسات الإعلامية والتعليمية، من أجل تنمية مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات، والاستخدام الآمن لمنصات التواصل الاجتماعي، والاستفادة من الفرص التي تتيحها البيئة الرقمية، مع مراعاة الضوابط المهنية والأخلاقية، مؤكدا أن تطوير الإعلام العربي لا يقتصر على مواكبة التكنولوجيا، بل يتطلب الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته بما يجعل التربية الإعلامية والمعلوماتية ضرورة أساسية لبناء وعي المجتمع بما يحقق الثقة والمصداقية، مع الحفاظ على مكتسبات التطور الرقمي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا