قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن إسرائيل أصبحت شريكة في منتدى جزر المحيط الهادي، واصفا الخطوة بأنها جزء من جهودها الأوسع نطاقا الرامية لتعزيز العلاقات مع المنطقة.
وقبل انضمام إسرائيل، كان المنتدى يضم 21 شريكا للحوار، من بينهم الولايات المتحدة والصين واليابان والاتحاد الأوروبي. ووفقا للموقع الإلكتروني للمنتدى، فإن شركاء الحوار هم دول ومنظمات من خارج منطقة المحيط الهادي الأزرق لها مصالح كبيرة في الجزر وتساهم في المناقشات والمبادرات التي تهدف إلى التنمية والأمن الإقليميين.
قال ساعر، إن الأمين العام للمنتدى بارون ديفافيسي واكا أبلغه بأن قادة دول المحيط الهادي وافقوا على طلب إسرائيل للانضمام بصفتها "شريكا في المنتدى" خلال اجتماعهم في بالاو. وأضاف أن إسرائيل قدمت طلبها خلال زيارة ساعر لفيجي في يونيو.وقال ساعر، إنه بموجب هذا الترتيب، ستشارك إسرائيل في التعاون في مجالات إدارة وتحلية المياه والزراعة وتغير المناخ والابتكار والتنمية المستدامة.
وقال ساعر إن إسرائيل فتحت في وقت سابق من هذا العام سفارة في فيجي، تخدم أيضا تسع دول جزرية أخرى في المحيط الهادي.
وأضاف أن بابوا غينيا الجديدة وفيجي وناورو فتحت سفارات في القدس منذ تولي الحكومة الإسرائيلية الحالية السلطة.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل إلى تعزيز الدعم الدبلوماسي وسط ضغوط دولية متصاعدة بشأن طريقة شنها للحرب على غزة.
وصوتت عدة دول جزرية في المحيط الهادي في بعض الأحيان لصالح إسرائيل أو ضد قرارات الأمم المتحدة التي عارضتها إسرائيل.
ولم يؤكد منتدى جزر المحيط الهادي علنا وضع إسرائيل، ولم يرد بعد على طلب للتعليق، وفقا لروسيا اليوم.