رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

هل إهمال وجبة الإفطار قد يحفز الصداع النصفي في الخريف؟

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 21 أكتوبر, 2026
هل إهمال وجبة الإفطار قد يحفز الصداع النصفي في الخريف؟
5 مشاهدات

كشفت طبيبة الأعصاب الروسية يكاترينا ديميانوفسكايا أن إهمال وجبة الإفطار قد يؤدي إلى الإصابة بالصداع أو تحفيز نوبات الصداع النصفي، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة لهذه الحالة، مشيرة إلى أن تغير أنماط النوم والتوتر وقلة شرب السوائل من العوامل التي قد تزيد المشكلة خلال فصل الخريف.

ووفقا لما نقلته وسائل إعلام روسية، فإن قصر ساعات النهار وتغير مواعيد النوم والاستيقاظ، إلى جانب قضاء وقت أطول أمام الشاشات والعودة إلى ضغوط العمل بعد العطلات، قد تسهم جميعها في زيادة نوبات الصداع لدى بعض الأشخاص.

أوضحت ديميانوفسكايا أن إطالة الفترة بين الوجبات قد تحفز نوبات الصداع، خاصة لدى المصابين بالصداع النصفي، الذين قد يكونون أكثر حساسية للتغيرات في مواعيد تناول الطعام.

وقد يؤدي عدم تناول الطعام لفترات طويلة إلى انخفاض مستوى الغلوكوز لدى بعض الأشخاص، ما قد يسهم في ظهور الصداع أو تفاقمه. لذلك، قد يساعد الانتظام في الوجبات وتجنب تخطي الإفطار على تقليل أحد المحفزات المحتملة للنوبات.

أشارت الطبيبة إلى أن تغير أنماط النوم من الأسباب المحتملة لزيادة الصداع خلال الخريف، إذ تصبح ساعات النهار أقصر، وقد يجد البعض صعوبة أكبر في الاستيقاظ صباحا، بينما يستمر آخرون في استخدام الشاشات حتى ساعات متأخرة من الليل.

كما يمكن أن يسهم التوتر الناتج عن ضغوط العمل والالتزامات اليومية في تحفيز الصداع أو زيادة حدته، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون نوبات متكررة.

أكدت الطبيبة أن نقص السوائل قد يحفز الصداع أو يزيد حدته، موضحة أن الشعور بالعطش قد يتراجع في الطقس البارد، ما يدفع بعض الأشخاص إلى شرب كميات أقل من الماء مقارنة بالفصول الأكثر حرارة.

لذلك، يُنصح بالحرص على شرب السوائل بانتظام طوال اليوم، وعدم الاعتماد على الشعور بالعطش وحده لتحديد الحاجة إلى الماء.

تزداد خلال الخريف فرص الإصابة بنزلات البرد والعدوى الفيروسية، التي قد تترافق مع الصداع والحمى والضعف واحتقان الأنف.

لكن الشعور بالألم في الجبهة أو منطقة جسر الأنف لا يعني بالضرورة وجود التهاب في الجيوب الأنفية؛ إذ قد يظهر هذا الألم أيضا لدى المصابين بالصداع النصفي أو صداع التوتر.

ولهذا، فإن تحديد سبب الصداع يعتمد على طبيعة الأعراض والأعراض المصاحبة لها، وقد يتطلب تقييما طبيا، خاصة إذا كان الألم متكررا أو شديدا أو مختلفا عن المعتاد، وفقا لـ "news".

من جانبها، أشارت الدكتورة سفيتلانا مالينوفسكايا إلى أن بعض الوسائل المنزلية قد تساعد على تخفيف الألم لدى بعض المصابين، ومنها:

الكمادات الباردة: وضع كمادة باردة على الجبهة لفترة قصيرة مع تجنب ملامسة الثلج للجلد مباشرة.

التدليك اللطيف: تدليك عضلات الرقبة والكتفين برفق، خاصة إذا كان التوتر العضلي مصاحبا للصداع.

الضغط اللطيف: قد يجد بعض الأشخاص راحة عند تدليك المنطقة بين الحاجبين، لكن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر.

وتُعد هذه الوسائل وسائل مساعدة لتخفيف الأعراض، وليست علاجا مضمونا لنوبات الصداع النصفي، كما أن تأثيرها يختلف بين الأفراد.

يُنصح باستشارة الطبيب إذا تكررت نوبات الصداع أو ازدادت شدتها أو أثرت في الأنشطة اليومية. أما الصداع المفاجئ والشديد للغاية، أو المصحوب بضعف مفاجئ أو اضطراب الكلام أو فقدان الوعي أو الحمى مع تيبس الرقبة، فيستدعي الحصول على رعاية طبية طارئة.

وبوجه عام، قد يساعد الانتظام في النوم والوجبات، وشرب السوائل بكميات مناسبة، وممارسة النشاط البدني، وإدارة التوتر على تقليل بعض محفزات الصداع، خاصة خلال فترات تغير الروتين اليومي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا