رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

اليابان تقود أول مهمة تاريخية لجمع عينات من المريخ.. ما القصة؟

محرر واقع مصر واقع مصر 20 أكتوبر, 2026
اليابان تقود أول مهمة تاريخية لجمع عينات من المريخ.. ما القصة؟
4 مشاهدات

سلمى محمد مراد نشر في: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 10:42 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 10:42 ص

تعتبر مغامرة استكشاف الفضاء محورا أساسيا يعود بفوائد ملموسة ومباشرة على حياتنا اليومية على كوكب الأرض، وتتسابق وكالات استكشاف الفضاء للإفصاح عن أسراره وربما محاولة استكشاف كواكب جديدة يمكن أن تصبح منافسا لكوكب الأرض يوما ما، فضلا عن تسليط الضوء على أسرار الكواكب ومنها كوكب المريخ والنظام الشمسي.

وتستعد وكالة استكشاف الفضاء اليابانية "جاكسا" لكتابة فصل جديد في تاريخ استكشاف الفضاء من خلال إطلاق أول مهمة في العالم لإعادة عينات من القمر "فوبوس"، وهو أحد القمرين الطبيعيين الصغيرين اللذين يدوران حول كوكب المريخ، والتي من المقرر لها أن تنطلق المركبة الفضائية في رحلة طموحة تستغرق خمس سنوات على متن صاروخ "H3" الياباني الجديد في مهمة لاستكشاف أقمار المريخ.

ويهدف العلماء من وراء هذه المهمة إلى جمع عينات أساسية من قمر "فوبوس" الذي يشبه حبة البطاطا والتقاط قطعة من صخره وغباره لإعادتها إلى الأرض وتحليلها في المختبرات من أجل تقديم أدلة حاسمة حول كيفية تشكيله هو وشقيقه الأصغر "ديموس"، وربما الكشف عن أصول الحياة في النظام الشمسي الذي لا يمتلك سوى ثلاثة أقمار في نظامه الداخلي، هما "فوبوس" و"ديموس" اللذان يدوران حول المريخ وهما صغيران للغاية وغير منتظمين في الشكل، وكذلك القمر الذي يدور حول كوكب الأرض.

وبحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية، يصف العلماء أقمار المريخ بأنها أهم الجبال التي لم يتم تسلقها في النظام الشمسي نظرا لعدم استكشافها بالكامل حتى اليوم.

وقد وقع اختيار العلماء على القمر "فوبوس" لسببين رئيسيين؛ أحدهما قُربه الشديد من المريخ مقارنة بقمر "ديموس"، ما يجعله حاملا لمعلومات أوسع عن الكوكب الأحمر، والآخر احتواء المواد المجمعة منه على نسبة مقدرة بنحو 0.1% من المواد المريخية الأصلية، بالإضافة إلى ذلك ستركز المهمة على التحليق بالقُرب من قمر "ديموس" لجمع البيانات وفهم أصوله التي يُعتقد أنها متشابهة مع شقيقه.

وبرغم أن كمية العينات العائدة تبدو ضئيلة، مجرد 10 جرامات، لكن يؤكد العلماء أن هذه الكمية كفيلة بإجراء دراسات عميقة ومفصلة حتى على الحبوب الفردية، وكذلك تكمن الأهمية الكبرى للمهمة في حل أحد أكبر ألغاز الفضاء ومعرفة كيف تشكلت أقمار المريخ قبل نحو 4.5 مليار سنة.

وبحسب بيان صحفي نشرته الوكالة، من المقرر أن تنطلق المركبة الفضائية من مركز "تانيغاشيما" الفضائي في اليابان، لتسلك مسارا طويلا تقطع خلاله ملايين الأميال حتى تصل إلى جوار المريخ في أغسطس 2027 لتمر الرحلة بعدة مراحل، حيث تبدأ المركبة رحلتها بدراسة القمر الأصغر "ديموس" ثم تركز جهودها على القمر الأكبر "فوبوس"، ثم تخطط الوكالة لإنزال مركبة صغيرة لاستكشاف تضاريس القمر ومعاينة موقع الهبوط بدقة.

وتعتبر هذه الخطوة بالغة الصعوبة لأن "فوبوس" يفتقر إلى جاذبية قوية خاصة به، فضلا عن وجوده بالقُرب من كوكب المريخ الضخم ذو الجاذبية الهائلة، ثم بعد ذلك تأتي الخطوة التي بعد استكشاف الموقع حيث تهبط المركبة الرئيسية لتنشر ذراعا آلية وجهازين لأخذ العينات بهدف التقاط نحو 10 جرامات فقط من غبار القمر وصخوره.

تعتمد المهمة على طريقتين لجمع الصخور، منها طريقة "ناسا" التي تستخدم غازا مضغوطا لرفع غبار السطح إلى حاوية مخصصة، أو طريقة "جاكسا" التي تعتمد على الحفر لجمع عينات من أعماق تصل إلى حوالي 2 سنتيمتر.

وأخيرا يتم وضع العينة داخل كبسولة صغيرة من المقرر أن تعود إلى كوكب الأرض في عام 2031 لتهبط في صحراء ووميرا جنوب أستراليا، لكن تكمن التحديات في عملية الهبوط على قمر صغير ومليء بالفوهات في ظل جاذبيته التي لا تتجاوز جزءا من ألفي جزء من جاذبية الأرض، وللتغلب على ذلك تم تجهيز وحدة الاستكشاف بعجلات هبوط رباعية الأرجل ممتصة للصدمات مع روبوت جوال قادر على التكيف مع الجاذبية المنخفضة وتحريك وضعه إن انقلب.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا