رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

لماذا يشعر البعض بالبرد أكثر من غيرهم رغم وجودهم في المكان نفسه؟

محرر واقع مصر masrawy-nsayh-tby-219 19 أكتوبر, 2026
لماذا يشعر البعض بالبرد أكثر من غيرهم رغم وجودهم في المكان نفسه؟
3 مشاهدات

رغم وجود الأشخاص في الغرفة نفسها وارتدائهم ملابس متشابهة، قد يشعر أحدهم بالبرد الشديد، بينما يشعر الآخر بالدفء ولا يحتاج إلى ارتداء ملابس إضافية.

ويرتبط هذا الاختلاف بعدة عوامل، منها كتلة العضلات، والدورة الدموية، ومستويات بعض الهرمونات، إلى جانب العادات اليومية والحالة الصحية.

قال الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن العضلات تؤدي دورا مهما في إنتاج الحرارة داخل الجسم، وتنتج حرارة أثناء النشاط البدني، كما يسهم معدل الأيض في تحديد مقدار الطاقة التي يستهلكها الجسم للحفاظ على وظائفه الأساسية.

وأضاف بدران في تصريحات لواقع مصر أن الأشخاص الذين يمتلكون كتلة عضلية أقل قد يشعرون بالبرد بصورة أكبر في بعض الظروف، خاصة عند الجلوس لفترات طويلة دون حركة. ومع ذلك، لا يمكن تفسير الإحساس بالبرد بكتلة العضلات وحدها، إذ تتداخل معه عوامل أخرى، منها نسبة الدهون في الجسم ومستوى النشاط البدني.

وفقا لـ بدران، قد يؤدي ضعف تدفق الدم إلى الأطراف إلى الشعور ببرودة اليدين والقدمين، حتى عندما تكون درجة حرارة المكان معتدلة.

ومن الحالات التي قد تسبب ذلك ظاهرة رينود، التي تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية الصغيرة، خاصة في أصابع اليدين والقدمين، استجابة للبرد أو التوتر، وقد يصاحبها تغير لون الأصابع إلى الأبيض أو الأزرق، قبل عودة اللون الطبيعي، بحسب عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة.

وأوضح أن فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أحد الأسباب المحتملة للشعور بالبرد والتعب، إذ يؤدي انخفاض مستوى الهيموجلوبين إلى تقليل قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.

وبين أن فقر الدم قد يصاحب أعراض أخرى، مثل الدوخة والصداع والشحوب وضيق التنفس عند بذل المجهود، وتسارع ضربات القلب في بعض الحالات.

وأكد أن الشعور بالبرد وحده لا يعني الإصابة بالأنيميا، لكن استمرار الإحساس بالبرودة مع ظهور أعراض أخرى يستدعي استشارة الطبيب، الذي قد يطلب إجراء تحليل صورة دم كاملة وفحوص إضافية وفقا للحالة.

وأضاف أن هرمونات الغدة الدرقية تساعد على تنظيم عملية الأيض، ولذلك قد يؤدي انخفاض مستوياتها إلى إبطاء بعض العمليات الحيوية وتقليل قدرة الجسم على إنتاج الحرارة.

وقال إن عدم تحمل البرد من الأعراض المعروفة لقصور الغدة الدرقية، وقد يصاحبه الإرهاق وجفاف الجلد والإمساك وزيادة الوزن وبطء ضربات القلب، ويعتمد التشخيص على تقييم الأعراض وإجراء تحاليل وظائف الغدة الدرقية، وليس على الشعور بالبرد وحده.

وأشار إلى أنه يمكن أن تؤثر العادات اليومية في قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته؛ فقلة تناول الطعام قد تقلل الطاقة المتاحة للجسم، بينما يؤثر عدم الحصول على قسط كاف من النوم في عدد من الوظائف الفسيولوجية المرتبطة بتنظيم الحرارة.

وأضاف أن الجلوس لفترات طويلة دون حركة قد يزيد الشعور بالبرودة، في حين يساعد النشاط البدني الخفيف، مثل المشي، على تنشيط الدورة الدموية وإنتاج الحرارة.

واختتم بدران حديثه بالتأكيد على أن الشعور المستمر بالبرد، حتى في الأجواء المعتدلة، رغم عدم تأثر المحيطين بالشخص به، قد يستدعي تقييم حالته الصحية، خاصة إذا كان هذا الشعور جديدا أو يزداد بمرور الوقت.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا