رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

بدأت بإعلان على السوشيال ميديا.. قصة محمد خالد من مركز شباب بالفيوم إلى منتدى مصر 2026

محرر واقع مصر واقع مصر 19 أكتوبر, 2026
بدأت بإعلان على السوشيال ميديا.. قصة محمد خالد من مركز شباب بالفيوم إلى منتدى مصر 2026
3 مشاهدات

نشر في: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 8:28 م | آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 8:28 م

قال الشاب محمد خالد إن فرصة تدريبية اكتشفها بالصدفة أثناء دراسته داخل أحد مراكز الشباب بمحافظة الفيوم تحولت إلى بداية مسار طويل في العمل الشبابي، أتاح له المشاركة في برامج ومسابقات على مستوى الجمهورية، ثم الوصول إلى عضوية مجلس إدارة «نادي الكوادر الشبابية» ورئاسة لجنة العلاقات العامة والإعلام في المحافظة.

وأضاف خلال مشاركته في جلسة «من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير»، ضمن فعاليات اليوم الأول من «منتدى مصر 2026»، الاثنين، أنه شاهد إعلانًا عن تدريب مرتبط بالتكنولوجيا داخل مركز شباب في الفيوم، فتوجه لمعرفة تفاصيله وسدد رسومًا رمزية كانت تقل وقتها عن 50 جنيهًا تقريبًا، قبل أن يبدأ أولى خطواته داخل منظومة الأنشطة الشبابية.

وأوضح أن تصوره عن مركز الشباب كان يقتصر على وجود ملعب وبعض الأنشطة الرياضية والدورة التي تقدم إليها، فيما عرّفته التجربة بمجالات أوسع وبرامج متعددة، خاصة في التكنولوجيا، وشجعته على مواصلة البحث عن الفرص المتاحة داخل المركز والمديرية والوزارة.

وأشار إلى أن مديرية الشباب والرياضة في الفيوم اهتمت بنشاطه تدريجيًا، وبدأت في ترشيحه لبرامج ومسابقات تنظمها وزارة الشباب والرياضة على مستوى الجمهورية، ما أتاح له اكتشاف مسارات جديدة وتوسيع مشاركته خارج نطاق المحافظة.

وذكر محمد خالد أن صفحات وزارة الشباب والرياضة ومديرية الشباب والرياضة في الفيوم على مواقع التواصل الاجتماعي شكلت وسيلته الأساسية لمعرفة الفعاليات والبرامج الجديدة، إذ كانت الإعلانات تتضمن تفاصيل كل فرصة وشروط المشاركة وطريقة التقديم.

وأكد أن الالتحاق ببعض البرامج يمر بمرحلة لاختيار المتقدمين وإجراء مقابلات معهم، موضحًا أن تجربته شهدت نتائج متفاوتة، فحصل على عدد من الفرص وواصل التسجيل في برامج أخرى حتى اتسعت دائرة مشاركاته وخبراته.

وبيّن أن مركز الشباب أصبح بالنسبة إليه بوابة لفرص تتجاوز الأنشطة الموجودة داخله، من خلال الترشيحات والبرامج والمسابقات التي تنقل الشباب من المشاركة المحلية داخل محافظاتهم إلى فعاليات ومبادرات تُنفذ على مستوى الجمهورية.

وكشف أن إحدى أهم محطات تجربته بدأت عندما شاهد إعلانًا عن «نادي الكوادر الشبابية»، وهو كيان تابع لوزارة الشباب والرياضة ويحظى برعاية رئيس مجلس الوزراء، فتقدم للمشاركة فيه وخاض انتخاباته حتى أصبح عضوًا بمجلس إدارته في محافظة الفيوم.

وأضاف أن عضوية مجلس الإدارة وتوليه رئاسة لجنة العلاقات العامة والإعلام منحاه فرصة للانتقال من حضور الأنشطة والاستفادة منها إلى المشاركة المباشرة في إدارتها وتنفيذها وتحمل مسئولياتها.

وأوضح أن أعضاء النادي حصلوا على تدريب لإعداد المدربين «TOT»، بهدف تأهيلهم لنقل ما اكتسبوه من خبرات إلى الدفعات التالية، والمشاركة في تدريب شباب جدد وتوسيع دائرة الاستفادة من البرامج.

وأكد أن رحلته بدأت بفرصة تدريبية بسيطة داخل مركز شباب، ثم امتدت إلى المشاركة في الإدارة وتنفيذ البرامج وتأهيل الآخرين، بما يعكس قدرة الفرص الصغيرة على فتح مسارات متتابعة من التدريب والمشاركة وتحمل المسئولية أمام الشباب الذين يواصلون البحث والتقديم.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا