محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، استمرار تطبيق كراسات الحصة والواجبات المدرسية والتقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية، مشددًا على أنها تمثل عناصر أساسية في العملية التعليمية، وتُطبق في مختلف النظم التعليمية حول العالم لمتابعة مستوى الطلاب وقياس مدى استيعابهم للمناهج الدراسية بصورة منتظمة.
وأوضح الوزير، خلال مشاركته في جلسة «ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أن هذه الممارسات توقفت خلال فترات سابقة، قبل أن تعمل الوزارة على إعادة تطبيقها داخل المدارس، باعتبارها أدوات ضرورية لتحقيق الانضباط الدراسي ومتابعة التحصيل العلمي للطلاب.
وردًا على مطالب بعض أولياء الأمور بإلغاء التقييمات، أكد عبد اللطيف أن هذا النظام لا غنى عنه في المنظومات التعليمية التي تستهدف ضمان حصول الطلاب على تعليم جيد، موضحًا أن التقييم المستمر يساعد على تحديد مستوى الطالب ومدى فهمه للمحتوى الدراسي.
وأشار إلى أن تطوير المنظومة التعليمية يتطلب تعاون جميع أطراف العملية التعليمية، بما يشمل المعلمين وأولياء الأمور والطلاب، لافتًا إلى أن مرحلة التطوير قد تفرض زيادة في الجهد المبذول لفترة محدودة، في سبيل تحسين جودة التعليم على المدى الطويل.
وقال الوزير: «التعليم الجيد تعب مؤقت والتعليم غير الجيد تعب للأبد»، مضيفًا في رسالته إلى أولياء الأمور: «هتتعبوا معانا شوية لكن عشان خاطر ولادنا ياخدوا تعليم جيد».
وشدد على أن معلمي مصر يتحملون مسؤولية كبيرة في تنفيذ منظومة التقييمات، من خلال إعداد الاختبارات وتصحيحها ومتابعة مستويات الطلاب، مؤكدًا أن هذه الجهود تستهدف ضمان حصول الطلاب في المدارس الحكومية على فرص تعليمية لا تقل جودة عما يحصل عليه أقرانهم في النظم التعليمية الدولية.
وأضاف أن الوزارة تسعى إلى زيادة الاستفادة من اليوم الدراسي، وتعزيز دور المدرسة باعتبارها المكان الأساسي للتعلم، بما يساعد على تحسين التحصيل الدراسي وتقليل اعتماد الطلاب على مصادر تعليمية خارجية.
وأكد أن استمرار التقييمات يأتي ضمن استراتيجية أوسع لتطوير المناهج وأساليب التدريس، وتحسين جودة التعلم، وضمان متابعة تقدم الطلاب بصورة منتظمة.