محمد عنتر نشر في: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 3:35 م | آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 3:35 م
عُقدت اليوم، خلال فعاليات منتدى مصر 2026، جلسة تحت عنوان "ماذا يتعلم أبناؤنا.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟"، شارك فيها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أشرف الشيحي، رئيس لجنة التعليم بمجلس النواب، وعدد من رؤساء الجامعات ورؤساء القطاعات بوزارة التعليم العالي من ذوي الخبرات الأكاديمية.
ناقشت الجلسة مدى نجاح التحولات التي شهدتها منظومة التعليم بالانتقال من التركيز على إتاحة التعليم إلى جودة ما يتعلمه الطالب فعليا، ومدى جاهزيته للجامعة ثم سوق العمل، مع توضيح رؤية المرحلة المقبلة، وما يستهدف استكماله على مستوى جودة التعلم، والمناهج، والتقييم، والمعلم، والمهارات المستقبلية.
كما سلطت الجلسة الضوء على رؤية التطوير المستقبلي للتعليم الجامعي وربط البرامج والبحث والابتكار باحتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل، بما يعزز جودة المخرجات وجاهزية الخريجين.
واستعرضت الجلسة، من خلال فيديو، أبرز التحديات التي واجهت المنظومة التعليمية، وما أعلنته الوزارة من إصلاحات للتعامل معها، وفي مقدمتها مشكلة الكثافات الطلابية داخل الفصول، حيث أشار العرض إلى انخفاض أعداد الطلاب إلى أقل من 50 طالبا في الفصل.
وتناول العرض جهود الوزارة لتحسين مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب، إلى جانب إدخال مادة البرمجة ضمن العملية التعليمية، واستعراض نجاح آلاف الطلاب فيها وحصولهم على شهادة من جامعة هيروشيما، فضلا عن إدخال مادة الثقافة المالية لإكساب الطلاب مهارات تساعدهم على التعامل مع متطلبات الحياة.
كما سلطت الجلسة الضوء على تطبيق نظام البكالوريا المصرية، الذي يتيح مسارات تعليمية متنوعة تشمل الطب وعلوم الحياة، والأعمال، والهندسة وعلوم الحاسب، والآداب والفنون، بما يوفر خيارات متعددة أمام الطلاب وفقا لميولهم واهتماماتهم.
وامتد العرض إلى جهود تطوير التعليم الفني والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، من خلال الشراكات الدولية والتعاون مع الشريك الصناعي، بهدف إكساب الطلاب المهارات والجدارات العملية التي يحتاج إليها سوق العمل.
وجاءت هذه الجلسة ضمن محور "بناء الإنسان" بمنتدى مصر 2026، الذي يفتح المجال لمناقشة التحديات التي تواجه التعليم، وطرح رؤى بشأن تطوير المنظومة وإعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة والمنافسة في سوق العمل.
وخلال الجلسة، تم عرض فيديو تضمن مسيرة تطوير التعليم الجامعي في مصر بعد 2014، وافتتاح وتنوع مسارات التعليم الجامعي ووصول الجامعات الحكومية إلى كل المحافظات، وافتتاح الجامعات الأهلية على مستوى المحافظات، وكذلك تنوع مسارات أفرع الجامعات الأجنبية بالعاصمة الجديدة، وتدشين 14 جامعة تكنولوجية بشراكات دولية ومحلية مع المؤسسات الصناعية، ليصل إجمالي الجامعات إلى 131 جامعة.