حنان عاطف نشر في: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 12:22 ص | آخر تحديث: الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 12:24 ص
قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية الأسبق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن مصر أدانت في جميع المراحل ما تعرض له الأشقاء في دول الخليج من هجمات واعتداءات، مشيرًا إلى أن التطور الأخير تمثل في طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي التفويض لاتخاذ أي إجراء عسكري للدفاع عن المملكة العربية السعودية وحمايتها، إذا احتاجت المملكة ذلك.وأضاف "شكري" عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين، على قناة النهار، اليوم الأحد، أن الهدف الأساسي من التفويض هو الدفاع عن المملكة العربية السعودية، وليس الانخراط في أي عمل هجومي أو عدائي تجاه أي طرف، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بالدفاع عن الأشقاء وحماية أمنهم القومي، وكذلك الأمن القومي العربي بصفة عامة.وتابع أن الدفاع عن الأمن القومي العربي مسئولية تاريخية تقع دائمًا على عاتق مصر، بحكم مكانتها في قلب العالم العربي وريادتها وقدراتها المعروفة، فضلًا عن إمكانيات قواتها المسلحة الباسلة، التي تمثل في حد ذاتها قوة ردع قد تسهم في منع استمرار الهجمات والأضرار المرتبطة بها.وأكد أن سياسة مصر ثابتة في الدفاع عن أشقائها، والعمل في إطار التعاون والتضامن مع الدول العربية للحفاظ على الأمن القومي العربي، وأن ما يمس المملكة العربية السعودية أو أي دولة عربية يمس مصر، والعكس صحيح.
وقال الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري، إن جلسات مجلس النواب لمناقشة تفويض الرئيس عبدالفتاح السيسي، لإرسال قوات عسكرية إلى السعودية، تستمر 3 أيام.وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية على منصة "إكس"، اليوم الأحد: "تستمر جلسات مجلس اليوم وغدًا وبعد غد، لمناقشة تفويض رئيس الجمهورية لإرسال قوات عسكرية إلى السعودية".وترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، بقصر الاتحادية، اجتماع مجلس الدفاع الوطني، بحضور رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ووزراء الداخلية والمالية والخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، وذلك بحضور أمين عام مجلس الدفاع الوطني.وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بأن مجلس الدفاع الوطني استعرض مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، ولا سيما في ظل تصاعد الاعتداءات المرفوضة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية الشقيقة.