إسطنبول - الأناضول نشر في: السبت 17 أكتوبر 2026 - 6:53 م | آخر تحديث: السبت 17 أكتوبر 2026 - 6:53 م
قال زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي المعارض يائير جولان، إن اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين غربيين وسط الضفة الغربية "واقعة خطيرة للغاية، تستدعي ردًا فوريًا وحازمًا".
جاء ذلك في تدوينة له على منصة شركة "إكس" الأمريكية، مساء السبت، عقب اعتراض مستوطنين سيارات دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا، عند بلدة الطيبة الفلسطينية قرب رام الله، والاعتداء عليهم.
وقال جولان: "التقرير المتعلق بالاعتداء على دبلوماسيين أجانب من قِبل مثيري شغب يهود في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية) يشكل واقعة خطيرة للغاية، تستدعي ردًا فوريًا وحازمًا".
وأضاف: "ائتلاف (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو- (وزير المالية بتسلئيل) سموتريتش يغرقنا جميعًا في بحر من الإرهاب".
وتابع جولان: "لطالما حذرت من تصاعد الإرهاب اليهودي في يهودا والسامرة، ومن تآكل سيادة القانون، وما يمثله ذلك من تهديد لأمن إسرائيل، ولجنود جيشها، ولمكانتنا الدولية".
وقال إنه "يجب محاربة الإرهاب اليهودي بقبضة من حديد، تمامًا كما يُحارب ما زعم أنه "الإرهاب الفلسطيني".
وأضاف جولان: "علينا إعادة تفعيل الاعتقال الإداري ضد العناصر الخطرة المتورطة في الإرهاب اليهودي وفقًا للقانون، وتفكيك بؤر الإرهاب، وإخلاء البؤر الاستيطانية غير القانونية، واعتقال مثيري الشغب ومحاكمتهم".
وفي نوفمبر 2024، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية وقف إصدار قرارات اعتقال إداري بحق مستوطنين متهمين بمهاجمة فلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي وقت سابق السبت، هاجم مستوطنون متطرفون دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا، كانوا يزورون عملية قطف زيتون بالقرب من قرية الطيبة الفلسطينية، التي تُعد آخر قرية مسيحية في الضفة الغربية، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وأكدت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن مرافقين للدبلوماسيين الأجانب بعثوا رسالة استغاثة إلى الجيش الإسرائيلي، مرفقة بالموقع الجغرافي، لكن أي قوة إسرائيلية لم تصل إلى المكان حتى بعد مرور 3 ساعات.
وتتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم جني الزيتون، الذي بدأ مطلع أكتوبر الجاري، ويشكل مصدر رزق رئيسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.
وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.