رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

البحر الأحمر ينافس الساحل الشمالى.. المطورون يراهنون على مشروعات تعمل طوال العام

محرر واقع مصر واقع مصر 17 أكتوبر, 2026
البحر الأحمر ينافس الساحل الشمالى.. المطورون يراهنون على مشروعات تعمل طوال العام
3 مشاهدات

عفاف عمار نشر في: السبت 17 أكتوبر 2026 - 5:24 م | آخر تحديث: السبت 17 أكتوبر 2026 - 5:24 م

تتزايد جاذبية منطقة البحر الأحمر على خريطة الاستثمار العقارى فى مصر، مع دخول مطورين كبار وإطلاق مشروعات ساهمت فى تغيير طبيعة المنافسة ورفع مستويات المبيعات والأسعار، وسط توقعات بأن تصبح المنطقة إحدى الوجهات الرئيسية لنمو السوق خلال السنوات المقبلة، مدعومة بقدرتها على جذب العملاء على مدى العام.

تترقب سوق البحر الأحمر تدشين مشروعات لشركات عقارية كبرى منها مراكز الذراع العقارية لمجموعة الحكير السعودية التى استحوذت مؤخرًا على قطعة أرض بالشراكة مع سوما باى، ومشروع الديار القطرية على مساحة ٢٩ مليون متر مربع المخطط إطلاق المرحلة الأولى قبل نهاية العام الجارى، كما أعلنت شركات كبرى رغبتها فى تطوير مشروعات فى البحر الأحمر، منها بالم هيلز وسوديك.

يتزامن ذلك مع المخطط الحكومى لبناء 14 مركزًا سياحيًا بطول ساحل البحر الأحمر، كما خصصت الحكومة مؤخرًا نحو مليون متر مربع بمدينة الغردقة على ساحل البحر الأحمر لإقامة مشروعات سياحية وفندقية وخدمية وترفيهية.

ويرى عاملون فى السوق العقارية أن البحر الأحمر يمتلك مقومات تؤهله لمنافسة الساحل الشمالى، فى ظل تزايد اهتمام المستثمرين الأجانب وصناديق الاستثمار بالمنطقة، إلى جانب إمكانية تطوير وجهات متكاملة تجمع بين الإقامة والخدمات والأنشطة السياحية والترفيهية، بما يدعم استدامة الطلب والتشغيل.

قال أحمد زكى، الرئيس التنفيذى والشريك المؤسس لشركة «ذى بورد كونسالتنج»، إن مبيعات منطقة البحر الأحمر ظلت تاريخيًا محدودة، ولم تتجاوز نحو 40 إلى 50 مليار جنيه، قبل دخول شركة إعمار مصر إلى المنطقة وإطلاق مشروعات ساهمت فى تغيير خريطة السوق العقارية بها.

وأضاف زكى أن مشروع «مراسى رد سى» أحدث نقلة فى السوق بعدما تجاوزت مبيعاته 70 مليار جنيه، ما ساهم فى جذب الأنظار إلى المنطقة وتعزيز اهتمام العملاء والمطورين بها، فضلًا عن رفع أسعار المشروعات المنافسة.

يقع " مراسى رد سى " فى خليج سوما باى جنوب الغردقة على ساحل البحر الأحمر ويمتد على مساحة ٢٤٠٠ فدان وتطوره اعمار مصر بالشراكة مع سيتى ستارز السعودية.

أوضح زكى أن المشروعات الكبرى لعبت دورا محوريا فى تغيير نظرة المستثمرين إلى البحر الأحمر، بعدما ساهمت فى إبراز الفرص الاستثمارية المتاحة، ودفعت شركات التطوير العقارى إلى إعادة تقييم إمكانات المنطقة وقدرتها على استيعاب مشروعات ذات أحجام استثمارية كبيرة.

أشار إلى أن ساحل البحر الأحمر يضم عدة مناطق عقارية، من بينها العين السخنة، التى لم تتجاوز مبيعاتها تاريخيًا نحو 7 مليارات جنيه، قبل أن تتمكن شركة «تطوير مصر» من إحداث طفرة فى السوق بالمنطقة، محققة بمفردها مبيعات تتجاوز 40 مليار جنيه.

أطلقت شركة تطوير مصر «أبراج ومارينا المونت جلالة» باستثمارات 50 مليار جنيه، المشروع يضم 10 أبراج مُتعددة الاستخدامات بها 2600 وحدة سكنية وفندقية ومارينا يخوت دولية تَسَعُ ما يزيد على 150 يختًا، ومركز معارض ومؤتمرات بمساحة تبلغ 28 ألف متر مربع.

وتوقع زكى أن تشهد منطقة البحر الأحمر مزيدًا من الازدهار خلال الفترة المقبلة، مع تزايد جاذبيتها للمصريين والأجانب، لافتًا إلى أنها أصبحت محل اهتمام المستثمرين الأجانب وصناديق الاستثمار الأجنبية.

ورغم هذا الاهتمام، أشار إلى أن السوق لا تزال تستهدف بصورة رئيسية شريحة الصفوة من المصريين، فى ظل طبيعة المشروعات المطروحة ومستويات أسعارها، مع بدء تحول البحر الأحمر إلى بديل يدرسه بعض العملاء عند المقارنة بالساحل الشمالى.

من جانبه، قال أحمد إهاب، الرئيس التنفيذى لشركة «مدار العقارية»، إن منطقة البحر الأحمر تتمتع بميزة تنافسية تتمثل فى إمكانية تشغيل المشروعات العقارية والسياحية على مدار العام، باستثناء الفترة التى ينصب فيها اهتمام السوق على موسم الساحل الشمالى.

أضاف آهاب أن المشكلة لا ترتبط فقط بقدرة البحر الأحمر على جذب العملاء، وإنما أيضًا بآليات عمل شركات التسويق العقارى والوسطاء، الذين يركزون على الوجهات والمشروعات التى تتيح لهم تحقيق عوائد أكبر من العمولات.

أوضح أن الساحل الشمالى يضم حاليًا أكثر من 70 مشروعًا تتجاوز مبيعاتها الإجمالية 500 مليار جنيه، وهو ما يدفع شركات التسويق العقارى إلى توجيه المشترين نحو هذه المشروعات، للاستفادة من حجم المبيعات والعمولات المرتبطة بها.

أشار إلى أن هذا التركيز يتراجع بعد انتهاء موسم الساحل الشمالى. إذ تبدأ شركات التسويق فى توجيه العملاء إلى وجهات أخرى، من بينها القاهرة والبحر الأحمر، بما يجعل حركة الطلب على المناطق المختلفة مرتبطة جزئيًا بالموسمية التسويقية، وليس فقط بالمقومات الاستثمارية لكل منطقة.

ويرى آهاب أن هذه الآلية تحد من استفادة البحر الأحمر من ميزاته التنافسية طوال العام، فى ظل انشغال جانب من الوسطاء بتسويق مشروعات الساحل الشمالى خلال موسم الصيف، قبل الانتقال إلى وجهات أخرى مع تغير دورة الطلب.

أكد الرئيس التنفيذى لشركة «مدار العقارية»، أن البحر الأحمر يحتاج إلى مزيد من مشروعات التنمية المتكاملة، على غرار الجونة ومشروعات إعمار مصر وسوما باى. بما يضمن توفير مكونات متكاملة للإقامة والخدمات والترفيه، ويعزز قدرة المنطقة على استقطاب العملاء والزوار بصورة مستمرة.

وأوضح أن أهمية هذه المشروعات لا تقتصر على بيع الوحدات العقارية، وإنما تمتد إلى تأسيس وجهات متكاملة يمكن تشغيلها والاستفادة منها طوال العام، بما يدعم الطلب على الإقامة ويخلق أنشطة اقتصادية وخدمية مصاحبة.

وتتقاطع هذه الرؤية مع توقعات زكى بشأن زيادة اهتمام المستثمرين الأجانب وصناديق الاستثمار بالبحر الأحمر، إذ يمكن أن يسهم التوسع فى المشروعات الكبرى فى تعزيز الثقة بالمنطقة وتوسيع فرص الاستثمار العقارى والسياحى بها.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا