رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

المعمداني.. 3 سنوات على مجزرة إسرائيلية حصدت مئات الفلسطينيين في غزة

محرر واقع مصر واقع مصر 17 أكتوبر, 2026
المعمداني.. 3 سنوات على مجزرة إسرائيلية حصدت مئات الفلسطينيين في غزة
2 مشاهدات

غزة - الأناضول نشر في: السبت 17 أكتوبر 2026 - 4:11 م | آخر تحديث: السبت 17 أكتوبر 2026 - 4:11 م

تحلّ، السبت، الذكرى السنوية الثالثة لمجزرة المستشفى الأهلي العربي "المعمداني" في مدينة غزة، التي أوقعت مئات الشهداء والجرحى بين المرضى والنازحين الذين احتموا بالمستشفى، ووصفتها الأمم المتحدة بأنها إحدى "أكثر الوقائع دموية" في الأيام الأولى لحرب الإبادة الإسرائيلية.

ومساء 17 أكتوبر 2023، حينما كان المستشفى يستقبل جرحى وشهداء جراء الهجمات الإسرائيلية المكثفة، وقع انفجار في ساحته التي تضم نازحين وصلوا إليها للاحتماء من الغارات.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد نحو 500 شخص بين مرضى ونازحين، وحمّلت إسرائيل مسئولية قصف المستشفى.

وفيما يلي أبرز المعلومات عن المستشفى، وما سبق المجزرة ورافقها، وحصيلة ضحاياها:

تأسس المستشفى الأهلي العربي عام 1882، وتولت بعثات معمدانية إدارته بين عامي 1954 و1982، قبل انتقال إدارته إلى أبرشية القدس الأسقفية الأنجليكانية، وهو ما يفسر استمرار استخدام اسم "المعمداني".

ويقدم المستشفى خدماته الطبية للفلسطينيين دون تمييز على أساس الدين أو الانتماء، وتحول مع بدء الحرب إلى ملاذ لفلسطينيين اعتقدوا أن الاحتماء بمنشأة صحية يوفر لهم قدرًا من الأمان.

ووقت الهجوم، كان المستشفى يواصل تقديم خدماته للمرضى والجرحى، كما كان يضم نازحين لجؤوا إليه.

قبل المجزرة بـ3 أيام، تعرض المستشفى لاستهداف ألحق به أضرارًا، وفق وزارة الصحة في غزة.

وقال وكيل الوزارة يوسف أبو الريش، في مؤتمر صحفي يوم 18 أكتوبر 2023، إن المستشفى استُهدف بصاروخين يوم 14 من الشهر نفسه.

وأضاف أن اتصالًا إسرائيليًا أعقب الاستهداف، أُبلغ خلاله المستشفى بأن الصاروخين كانا للتحذير، مع السؤال عن سبب عدم إخلائه.

وبحسب أبو الريش، تواصلت إدارة المستشفى مع مطران الكنيسة الإنجيلية في بريطانيا، الذي بدوره اتصل بمؤسسات دولية، وبعث برسالة اطمئنان تفيد بأن المستشفى بإمكانه مواصلة العمل.

وفي يوم المجزرة، أشارت منظمة الصحة العالمية، في بيان إدانة، إلى أن المعمداني كان أحد 20 مستشفى ومرفقًا صحيًا شمالي قطاع غزة يواجهون أوامر إخلاء من الجيش الإسرائيلي.

وقالت، إن تنفيذ الإخلاء كان متعذرًا بسبب انعدام الأمن، وخطورة حالات كثير من المرضى، ونقص سيارات الإسعاف والكوادر والأسرة في المنشآت البديلة، فضلًا عن غياب أماكن أخرى لإيواء النازحين.

عند الساعة السابعة تقريبًا من مساء 17 أكتوبر، وقع انفجار في ساحة المستشفى المكتظة بالنازحين.

وقالت جمعية القدس والشرق الأوسط الكنسية، إن مئات الأشخاص، بينهم أطفال كثيرون، استشهدوا أو أُصيبوا في الانفجار الذي تركز في الساحة.

وفي تقرير لاحق، حددت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان موضع سقوط الذخيرة بأنه موقف سيارات المستشفى، حيث كان مئات النازحين يحتمون هناك.

ووفق معطيات وزارة الصحة، خلّف الهجوم نحو 500 شهيد فلسطيني، بينهم أطفال وعاملون صحيون ونازحون.

وعقب الواقعة، قالت منظمة الصحة العالمية، في بيان، إن الهجوم أسفر عن إصابة 342 شخصًا، بينهم 28 مصابًا بجروح خطيرة.

ونُقل معظم المصابين إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، الذي كان يعمل أصلًا بما يتجاوز طاقته الاستيعابية، وفق تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية "أوتشا"، في 18 أكتوبر.

وقال المكتب الأممي، إن العدد الكبير من الجرحى الذين وصلوا أجبر الأطباء على محاولة إجراء عمليات على الأرض وفي الممرات، معظمها دون تخدير.

وكان الشفاء، قبل وصول مصابي المعمداني، يعالج نحو ربع مرضى قطاع غزة، بحسب التقرير ذاته.

ووصف المكتب الأممي الواقعة بأنها "الأكثر دموية" في غزة منذ بدء الإبادة الجماعية آنذاك.

وأدانت منظمات حقوقية محلية وأممية الهجوم الإسرائيلي على المستشفيات والمرافق الصحية في غزة.

ولم يقتصر الاستهداف الإسرائيلي للمستشفيات والمرافق الصحية في غزة على المستشفى المعمداني، بل طال عشرات المنشآت الأخرى، رغم الإدانات الدولية والدعوات إلى حماية القطاع الصحي.

ووفق أحدث معطيات وزارة الصحة في غزة، قصف الجيش الإسرائيلي أو دمّر أو أخرج عن الخدمة 38 مستشفى في القطاع و96 مركزًا صحيًا.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر 2023، أكثر من 74 ألف شهيد وما يزيد على 175 ألف جريح، ودمارًا هائلًا طال 90% من البنى التحتية المدنية.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا