بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، مؤكدًا استعداد طهران لتقديم أي مساعدة من شأنها وقف الصراع بين السعودية واليمن.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، انعقد اللقاء، صباح اليوم، على هامش الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في بغداد، حيث تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد عراقجي، خلال اللقاء، أن القضية الفلسطينية تمثل القضية الأهم في العالم الإسلامي، مشيرًا إلى ما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات وجرائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشدد على ضرورة تحرك إسلامي مشترك وعاجل لإنهاء الاحتلال ووقف الإبادة الجماعية، ومحاسبة المسئولين عن الانتهاكات، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب.
واستعرض وزير الخارجية الإيراني موقف بلاده من التطورات الإقليمية، معتبرًا أن انعدام الأمن في مضيق هرمز جاء نتيجة مباشرة لما وصفه بالأعمال العدوانية الأمريكية والإسرائيلية، التي قال إنها بدأت في 31 مارس واستمرت بأشكال مختلفة.
وأكد عراقجي، بحسب ما ورد في بيان الجانب الإيراني، أن طهران تمسكت بالدبلوماسية وسيلةً لخفض التوتر.
واتهم الولايات المتحدة بخرق التفاهمات المتكررة، مشيرًا إلى أن واشنطن تراجعت عن التزامها، بعد أسبوعين فقط من توقيع تفاهم لإنهاء الحرب.
كما أطلع عراقجي نظيره المصري على آخر المستجدات المتعلقة بالمشاورات الدبلوماسية التي جرت عبر الوسطاء.
وتناول اللقاء التطورات في شبه الجزيرة العربية، حيث أعلن عراقجي، استعداد إيران لتقديم أي مساعدة تسهم في وقف الصراع بين السعودية واليمن.
وأكد أن تجربة 12 عامًا من التوتر والصراع أثبتت، من وجهة نظر بلاده، عدم جدوى الحلول العسكرية في معالجة القضية اليمنية، مشددًا على أهمية التوصل إلى مسار ينهي الصراع ويعالج أسبابه.