مستوطنون إسرائيليون يحرقون أشجار زيتون بقرى الضفة الغربية
أدانت مصر و١٨ دولة عربية وإسلامية، افتتاح كولومبيا سفارتها فى القدس، معربين عن رفضهم القاطع لهذه الخطوة التى تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولى وتقوض الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين.
وجدد وزراء خارجية مصر وفلسطين، وتركيا، وجيبوتى، ولبنان، وليبيا، واليمن، وقطر، والأردن، والصومال، وماليزيا، وإندونيسيا، والسعودية، والكويت، والجزائر، وسلطنة عُمان، وسوريا، والسودان، وباكستان، التأكيد فى بيان مشترك على أن أى إجراء أو قرار يهدف إلى تغيير الوضع القانونى أو التاريخى للقدس المحتلة، أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، إجراء باطل ولاغٍ ولا يترتب عليه أى أثر قانونى، ودعوا الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة التى تُعد جزءاً من الأراضى الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧.
ودعا الوزراء الحكومة الكولومبية إلى التراجع عن هذا القرار والامتناع عن اتخاذ تدابير تمس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، بما فى ذلك حقه فى إقامة دولة مستقلة وذات سيادة تكون القدس الشرقية عاصمة لها.
إلى ذلك، أحرق العشرات من المستوطنين الإسرائيليين المتشددين، مرتدين ملابس سوداء وملثمين، أشجار الزيتون ورشقوا الفلسطينيين بالحجارة فى هجوم منسق، أمس، استهدف موسم الحصاد السنوى بإحدى قرى الضفة الغربية وأسفر عن إصابة شخصين على الأقل بينهما صحفية.
ونقلت «رويترز»، أن نحو ٨٠ مستوطنا، حمل بعضهم عبوات غاز، نزلوا من تلة تطل على بستان زيتون حيث تجمع سكان قرية أبو فلاح لجمع الثمار الناضجة، واتخذ المستوطنون مواقع أمام صفوف أشجار الزيتون المزروعة على منحدرات أحد التلال، واستخدم بعضهم مقاليع لإلقاء الحجارة على قرويين فلسطينيين.
وقال مسعفون فلسطينيون إن شخصين أصيبا ونقلا إلى مستشفيين فى منطقة رام الله. ومن بينهما هايدى ليفين وهى مصورة صحفية فى واشنطن بوست، وقالت إنها تعرضت للهجوم ودفعت إلى الأرض.
من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية الصينية فى بيان، أمس، إن الوزير وانج يى، أبلغ الرئيس الإسرائيلى إسحق هرتسوج، بضرورة وقف «البناء القسرى» للمستوطنات فى الضفة الغربية والتراجع عنه.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة فى قطاع غزة، أن أكثر من ١.٤ مليون فلسطينى، بما يعادل نحو ٦٧٪ من سكان القطاع، يواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائى الحاد أو أشد منها حيث تم إعلان المجاعة فى غزة أغسطس ٢٠٢٥.
وذكرت فى بيان أن الأزمة الغذائية فى القطاع تجاوزت حدود نقص الاحتياجات الأساسية، لتتحول إلى تهديد مباشر لحياة السكان، فى ظل التداعيات الصحية والإنسانية للحرب والحصار، حيث تم الإعلان عن تسجيل ٤٦٦ وفاة نتيجة التجويع منذ عام ٢٠٢٤، بينهم ١٥٧ طفلًا.