رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

برد أم إنفلونزا أم حساسية؟.. علامات تساعدك على التفرقة بين الأعراض المتشابهة

محرر واقع مصر واقع مصر 16 أكتوبر, 2026
برد أم إنفلونزا أم حساسية؟.. علامات تساعدك على التفرقة بين الأعراض المتشابهة
3 مشاهدات

الجمعة 16/أكتوبر/2026 - 07:30 ص

مع تقلبات الطقس خلال فصل الخريف، يعاني كثيرون من الرشح والعطس واحتقان الأنف والتهاب الحلق، وهي أعراض قد تتشابه بين نزلات البرد والإنفلونزا وحساسية الأنف، ما يجعل التفرقة بينها أمرًا محيرًا، خاصة مع انتشار العدوى التنفسية خلال الفترات الانتقالية بين الفصول.

ورغم تشابه بعض الأعراض، فإن هناك علامات تساعد على التفرقة بين هذه الحالات، بداية من طريقة ظهور الأعراض، مرورًا بمدى شدتها، وصولًا إلى الأعراض المصاحبة التي قد تشير إلى طبيعة المشكلة الصحية.

تبدأ نزلات البرد عادة بصورة تدريجية، وتظهر أعراضها بصورة أساسية في الأنف والحلق، مثل العطس والرشح وانسداد الأنف والتهاب الحلق والسعال، وقد يصاحبها شعور بالتعب، بينما تكون الحمى أقل شيوعًا لدى البالغين.

أما الإنفلونزا، فتتميز غالبًا بظهور مفاجئ للأعراض، وقد يصاحبها ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة والصداع وآلام العضلات والإرهاق الشديد، إلى جانب السعال والتهاب الحلق والرشح.

ويعد الشعور بالإجهاد الشديد وآلام الجسم من العلامات التي قد ترجح الإصابة بالإنفلونزا مقارنة بنزلات البرد العادية، لكن الأعراض وحدها لا تكفي دائمًا لتحديد نوع العدوى، وقد تكون الاختبارات الطبية ضرورية في بعض الحالات.

تختلف حساسية الأنف عن نزلات البرد والإنفلونزا في أنها لا تنتج عن عدوى فيروسية، وإنما تحدث نتيجة تفاعل الجسم مع مواد مثيرة للحساسية، مثل الغبار وحبوب اللقاح ووبر الحيوانات.

وتشمل أبرز أعراضها العطس المتكرر، وسيلان الأنف، واحتقانه، والحكة في الأنف والعينين، مع زيادة إفراز الدموع أحيانًا.

ومن العلامات التي قد تشير إلى الحساسية تكرار الأعراض عند التعرض لمسبب معين، واستمرارها أو عودتها على فترات، مع غياب الحمى وآلام الجسم الشديدة في المعتاد.

وعلى العكس، قد ترتبط نزلات البرد بأعراض التهاب الحلق والسعال، وتتحسن تدريجيًا خلال فترة تتراوح غالبًا بين أسبوع وأسبوعين.

يمكن تخفيف أعراض نزلات البرد البسيطة من خلال الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وشرب السوائل بانتظام، واستخدام المحلول الملحي للأنف عند الحاجة.

أما في حالة الحساسية، فيُنصح بتجنب المواد التي تثير الأعراض قدر الإمكان، مع استشارة الطبيب أو الصيدلي بشأن العلاج المناسب، خاصة إذا كانت الأعراض متكررة أو تؤثر في النوم والأنشطة اليومية.

ويجب تجنب استخدام المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد الفيروسية دون وجود سبب طبي يستدعيها، لأنها لا تقضي على الفيروسات. كما ينبغي الحذر عند تناول أدوية البرد والحساسية، خاصة لدى الحوامل والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.

علامات تستدعي استشارة الطبيب

هناك أعراض تستدعي عدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي، أبرزها صعوبة التنفس، وألم الصدر، والجفاف الشديد، واستمرار الحمى لأكثر من أربعة أيام، أو عدم تحسن الأعراض بعد عشرة أيام، أو تحسنها ثم عودتها بصورة أشد.

كما ينصح بالتواصل المبكر مع الطبيب عند ظهور أعراض الإنفلونزا لدى الحوامل وكبار السن والأطفال الصغار والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، لأنهم أكثر عرضة للمضاعفات، وقد يستفيد بعضهم من العلاج المضاد للفيروسات عند البدء به مبكرًا.

وفي النهاية، فإن معرفة الفروق بين نزلات البرد والإنفلونزا وحساسية الأنف تساعد على اختيار طريقة التعامل المناسبة، لكن التشخيص الطبي يظل ضروريًا عند اشتداد الأعراض أو استمرارها أو وجود علامات غير معتادة.

المصدر: مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، وهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS).

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا