كالجاري، ألبرتا (كندا) (أ ب) نشر في: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 11:41 م | آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 11:41 م
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الخميس، إنه "لا يوجد توقيت أسوأ" من هذا لبدء مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط السير في مسار قد يقود إلى استفتاء مستقبلي بشأن الانفصال عن كندا، وذلك خلال حملة يقوم بها في مدينة كالجاري خلال فترة التصويت المبكر، للدعوة إلى الوحدة الوطنية
ويُذكر أن التصويت الذي سيجرى يوم الاثنين القادم ليس استفتاء مباشرا على الاستقلال.
وستقرر ألبرتا، التي تمتلك رابع أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، في هذا التصويت ما إذا كانت ستظل مقاطعة كندية أم ستوجه الحكومة إلى بدء الإجراءات القانونية تمهيدا لإجراء استفتاء مستقبلي بشأن الانفصال.
وقال كارني لمتطوعين مؤيدين لبقاء ألبرتا ضمن كندا يعملون على حشد الناخبين للمشاركة في التصويت: "لا يوجد توقيت أسوأ من هذا لإجراء الاستفتاء. إنه عالم خطير ومنقسم، وقد حان الوقت لنتكاتف وندافع عن أنفسنا ونعتني ببعضنا البعض."
ولم يذكر كارني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاسم، لكن تحذيره جاء في خضم الحرب التجارية التي يشنها ترامب على كندا، وحالة عدم اليقين الاقتصادي الناجمة عن الرسوم الجمركية، وتهديداته المتكررة بجعل كندا الولاية الأمريكية الحادية والخمسين.
ودأب كارني على التأكيد أن كندا بحاجة إلى تعزيز قدرتها على الصمود اقتصاديا وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.
وقال كارني للمتطوعين: "نحن أقوى عندما نكون متحدين، وكندا تستحق أن نناضل من أجلها."