رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الساعة 12:00 هترجع 11:00.. التوقيت الشتوي 2026 يبدأ رسميًا هذا الموعد

محرر واقع مصر واقع مصر 15 أكتوبر, 2026
الساعة 12:00 هترجع 11:00..  التوقيت الشتوي 2026 يبدأ رسميًا هذا الموعد
3 مشاهدات

يتزايد بحث ملايين المواطنين عن موعد تأخير الساعة وبدء التوقيت الشتوي 2026 في مصر، بالتزامن مع اقتراب انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي، والاستعداد لإرجاع عقارب الساعة 60 دقيقة كاملة، وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023، الذي ينظم مواعيد تطبيق التوقيت الصيفي والعودة إلى التوقيت الطبيعي خلال العام.

ويبدأ العمل بالتوقيت الشتوي رسميًا يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بعد انتهاء التوقيت الصيفي بنهاية الخميس 29 أكتوبر، حيث يتم تأخير الساعة من الثانية عشرة منتصف الليل إلى الحادية عشرة مساءً، ليحصل المواطنون على ساعة إضافية خلال ليلة تغيير التوقيت.

ويأتي هذا التغيير بعد نحو 6 أشهر من تطبيق التوقيت الصيفي، الذي بدأ يوم الجمعة 24 أبريل الماضي، عندما جرى تقديم الساعة 60 دقيقة، في إطار النظام المعمول به لترشيد استهلاك الطاقة والاستفادة من ساعات النهار.

وفقًا للقواعد المنظمة لتغيير التوقيت في مصر، ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي بنهاية يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، على أن يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي مع دخول يوم الجمعة 30 أكتوبر.

وتتم عملية تغيير الساعة بتأخيرها 60 دقيقة كاملة، بحيث تعود من الساعة 12:00 منتصف الليل إلى الساعة 11:00 مساءً مرة أخرى.

تفاصيل موعد تغيير الساعة كالتالي:

وبذلك تعود مصر إلى التوقيت الشتوي وفق الجدول القانوني المحدد، دون الحاجة إلى صدور قرار سنوي جديد لتحديد موعد التغيير.

مع اقتراب موعد تأخير الساعة وبدء التوقيت الشتوي 2026، يتساءل كثير من المواطنين عما إذا كان المطلوب تقديم الساعة أم إرجاعها إلى الخلف.

والإجابة أن تطبيق التوقيت الشتوي يتطلب تأخير الساعة 60 دقيقة، وليس تقديمها، على عكس ما يحدث عند بدء التوقيت الصيفي في شهر أبريل.

فعندما تصل الساعة إلى 12:00 منتصف الليل مع نهاية الخميس 29 أكتوبر، تتم إعادتها إلى 11:00 مساءً من اليوم نفسه.

وبذلك تتكرر الساعة الحادية عشرة مساءً خلال ليلة الانتقال إلى التوقيت الشتوي، قبل استكمال اليوم وفق التوقيت الجديد.

ويعني هذا التغيير أن ليلة الانتقال ستكون أطول بساعة واحدة من المعتاد، نتيجة إعادة ضبط التوقيت الرسمي.

بدأ تطبيق التوقيت الصيفي في مصر يوم الجمعة 24 أبريل 2026، عندما جرى تقديم الساعة 60 دقيقة وفقًا للقانون المنظم.

واستمر العمل بالنظام الصيفي خلال أشهر الربيع والصيف وحتى نهاية الخميس الأخير من أكتوبر، وهو الموعد المحدد قانونًا لانتهاء تطبيقه.

وبحسب هذه القواعد، تستمر دورة تغيير التوقيت سنويًا وفق المواعيد التالية:

ومن المقرر العودة إلى التوقيت الصيفي مجددًا يوم الجمعة 30 أبريل 2027، باعتباره الجمعة الأخيرة من شهر أبريل.

تعد طريقة ضبط الساعة من أكثر الأمور التي تشغل المواطنين قبل الانتقال إلى التوقيت الشتوي، خاصة مع ارتباط التوقيت بمواعيد العمل والدراسة والسفر.

وتتمثل الخطوة الأساسية في إعادة عقارب الساعة إلى الخلف لمدة ساعة كاملة عند حلول موعد التغيير.

فعلى سبيل المثال، إذا كانت الساعة تشير إلى 12:00 منتصف الليل، يتم تعديلها لتصبح 11:00 مساءً، ثم تستمر الساعة في العمل بصورة طبيعية وفق التوقيت الجديد.

أما الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الحديثة، فعادةً ما تتولى ضبط الوقت تلقائيًا عند تفعيل خاصية التاريخ والوقت التلقائي واختيار المنطقة الزمنية الصحيحة.

ومع ذلك، يُنصح بمراجعة إعدادات الهاتف بعد التغيير، خاصة في الأجهزة التي لا تعتمد على التحديث التلقائي.

تدعم معظم الهواتف الذكية الحديثة خاصية التحديث التلقائي للتوقيت، بما يسمح بتعديل الساعة دون تدخل المستخدم، بشرط ضبط إعدادات التاريخ والوقت والمنطقة الزمنية بصورة صحيحة.

وللتأكد من جاهزية الهاتف، يمكن اتباع الخطوات التالية:

أما الساعات اليدوية وساعات الحائط والسيارات وبعض الأجهزة الإلكترونية القديمة، فقد تحتاج إلى تعديل يدوي.

ويُفضل التأكد من ضبط جميع الساعات صباح الجمعة 30 أكتوبر لتجنب أي اختلاف في المواعيد.

حدد القانون رقم 24 لسنة 2023 القواعد المنظمة لتطبيق التوقيت الصيفي في مصر، من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وحتى نهاية الخميس الأخير من أكتوبر من كل عام.

وبموجب هذا النظام، تعود الساعة إلى التوقيت الطبيعي مع انتهاء الفترة الصيفية، دون تغيير عدد ساعات العمل أو الدراسة تلقائيًا.

وكان مجلس النواب قد وافق نهائيًا على مشروع القانون في أبريل 2023، في إطار إعادة تطبيق التوقيت الصيفي بعد فترة من التوقف.

وأوضح تقرير اللجنة المشتركة المعنية بمناقشة المشروع أن إعادة العمل بالتوقيت الصيفي تستهدف ترشيد استهلاك الطاقة والاستفادة من ساعات النهار الإضافية.

ويحدد القانون مواعيد التغيير بصورة ثابتة سنويًا، مع اختلاف التواريخ الفعلية بحسب موقع الجمعة الأخيرة من أبريل والخميس الأخير من أكتوبر.

يرتبط موعد تأخير الساعة وبدء التوقيت الشتوي 2026 بنهاية يوم الخميس وبداية الجمعة، وفقًا للجدول الزمني الذي حدده القانون.

ويتيح اختيار هذا التوقيت فرصة لمراجعة الساعات والأجهزة والمواعيد، خاصة لدى المؤسسات والأفراد الذين يعتمدون على جداول أسبوعية منتظمة.

كما يساعد إجراء التغيير مع بداية الجمعة على تقليل احتمالات الارتباك لدى بعض المواطنين عند الانتقال بين النظامين الصيفي والشتوي.

مع بدء التوقيت الشتوي، تظهر مواعيد شروق الشمس وغروبها على الساعة الرسمية أبكر بنحو 60 دقيقة مقارنة بالتوقيت الصيفي.

فعلى سبيل المثال، إذا كان موعد شروق الشمس وفق التوقيت الصيفي عند الساعة السادسة صباحًا، فإن الموعد المقابل وفق التوقيت الشتوي يصبح الخامسة صباحًا، مع افتراض ثبات الظروف الفلكية في المثال.

وينطبق الأمر نفسه على موعد غروب الشمس، الذي يظهر أبكر بساعة على الساعة الرسمية بعد تأخير التوقيت.

ولا يعني ذلك حدوث تغيير مفاجئ في حركة الشمس أو طول النهار الفلكي، وإنما يتعلق بطريقة حساب الوقت وعرضه على الساعات.

لا يؤدي الانتقال إلى التوقيت الشتوي تلقائيًا إلى زيادة عدد ساعات العمل أو الدراسة أو تقليلها، إذ يقتصر التغيير على التوقيت الرسمي الذي تُحسب وفقه المواعيد.

وبالتالي، تظل مدة العمل والدراسة كما هي، ما لم تصدر الجهات المختصة قرارات منفصلة بتعديل الجداول أو مواعيد الحضور والانصراف.

وينطبق الأمر على المصالح الحكومية والمدارس والجامعات والمؤسسات المختلفة، التي تستمر في العمل وفق الجداول المعتمدة لديها.

يحتاج المسافرون إلى الانتباه عند تغيير الساعة، خاصة بالنسبة إلى الرحلات الجوية والقطارات والحافلات التي تعتمد على مواعيد مغادرة ووصول محددة.

فعدم ضبط الساعة بصورة صحيحة قد يؤدي إلى الوصول مبكرًا أو متأخرًا عن الموعد المحدد، خصوصًا في الرحلات التي تتزامن مع ليلة تغيير التوقيت.

ولهذا، يُفضل مراجعة بيانات التذاكر والتأكد من المواعيد الرسمية المعلنة من شركات الطيران والسكك الحديدية وشركات النقل.

كما ينبغي التأكد من أن الهاتف المستخدم في متابعة المواعيد يعرض التوقيت الصحيح بعد الانتقال إلى النظام الشتوي.

ولا يعني تغيير الساعة بالضرورة تعديل الجداول المعلنة للرحلات، وإنما يجب الالتزام بأي تحديثات تصدر عن الجهات المشغلة.

مع اقتراب موعد تغيير الساعة، يمكن اتباع مجموعة من الإجراءات البسيطة لتجنب الارتباك في المواعيد اليومية.

ضبط الساعات اليدوية وساعات الحائط بعد الانتقال إلى التوقيت الجديد.

وتساعد هذه الخطوات على التعامل مع تغيير الساعة دون التأثير على الالتزامات اليومية أو مواعيد السفر والعمل.

اعتبارًا من الخميس 15 أكتوبر 2026، يتبقى نحو 15 يومًا على بدء العمل بالتوقيت الشتوي رسميًا يوم الجمعة 30 أكتوبر.

وخلال هذه الفترة، يستمر تطبيق التوقيت الصيفي الحالي حتى نهاية يوم الخميس 29 أكتوبر، قبل تأخير الساعة 60 دقيقة عند منتصف الليل.

ويمنح ذلك المواطنين فرصة لمراجعة الأجهزة والساعات والاستعداد للتغيير، خاصة من لديهم مواعيد عمل أو سفر تتزامن مع نهاية أكتوبر.

بحلول الجمعة 30 أكتوبر، يحين موعد تأخير الساعة وبدء التوقيت الشتوي 2026 في مصر، بعد انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي بنهاية الخميس 29 أكتوبر.

وتتم عملية الانتقال بإرجاع الساعة من 12:00 منتصف الليل إلى 11:00 مساءً، وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023.

ويستمر العمل بالتوقيت الجديد حتى العودة إلى النظام الصيفي في الجمعة الأخيرة من أبريل 2027، وفقًا للجدول القانوني المعتمد.

ويظل ضبط الساعات ومراجعة مواعيد العمل والدراسة والسفر من أهم الخطوات التي ينبغي الانتباه إليها قبل تغيير التوقيت، لتجنب أي ارتباك مع بداية تطبيق النظام الشتوي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا