رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

أستاذ علوم سياسية: الحفاظ على الدولة مسؤولية الجميع.. والأسرة خط الدفاع الأول عن الوعي والانتماء

محرر واقع مصر واقع مصر 15 أكتوبر, 2026
أستاذ علوم سياسية: الحفاظ على الدولة مسؤولية الجميع.. والأسرة خط الدفاع الأول عن الوعي والانتماء
6 مشاهدات

الخميس 15/أكتوبر/2026 - 08:19 م

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية وخبير الإدارة المحلية، أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اليومين الماضيين تركز على أهمية الحفاظ على الدولة المصرية، وتعزيز الوعي والانتماء الوطني، مشددًا على أن حماية الوطن ليست مسؤولية مؤسستي الشرطة والقوات المسلحة وحدهما؛ بل مسؤولية جميع المواطنين.

وأوضح فرحات، خلال برنامج الحياة اليوم، أن من أبرز الرسائل التي أكد عليها الرئيس أن هدم الدول قد يبدأ من داخلها، نتيجة غياب الوعي والمسؤولية والإحساس بالانتماء، مشيرًا إلى أن بعض الرسائل الخارجية تستهدف نشر الإحباط واليأس بين المواطنين.

وأضاف أن بناء الدول يحتاج إلى سنوات طويلة وأجيالا متعاقبة، بينما قد يستغرق هدمها أيامًا، لافتًا إلى أهمية استيعاب دروس السنوات من 2011 إلى 2013، والحفاظ على استقرار الدولة ومؤسساتها.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الرئيس السيسي يولي اهتمامًا بالحفاظ على الروابط الأسرية ودور الأسرة المصرية، مؤكدًا أن الأم المصرية تؤدي دورًا مهمًا في متابعة أبنائها وتوعيتهم وغرس قيم الانتماء والمسؤولية لديهم.

وأوضح أن المرأة المصرية كان لها دور بارز في الأحداث التي شهدتها البلاد خلال عامي 2011 و2013، معتبرًا أنها تمتلك قدرة كبيرة على التأثير في محيطها الأسري والمجتمعي، وتحفيز المواطنين على المشاركة وتحمل المسؤولية.

وتطرق فرحات إلى استدعاء الرئيس السيسي لروح انتصارات أكتوبر، موضحًا أن المقصود لم يعد مقتصرًا على القتال العسكري، بل يمتد إلى الإصرار على حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها ومواجهة التحديات.

واستشهد بكلمة الرئيس الراحل محمد أنور السادات أمام مجلس الشعب في 16 أكتوبر 1973، التي تحدث فيها عن الأبطال الذين حملوا أمانتهم وأدوا دورهم في فترة صعبة، وساهموا في نقل الأمة من اليأس إلى الرجاء.

واستعاد فرحات ذكرياته عن حرب يونيو 1967 وحرب أكتوبر 1973، موضحًا أنه عاش تجربة التهجير من بورسعيد مع أسرته، وأن إعلان العبور في السادس من أكتوبر 1973 ترك أثرًا كبيرًا لديه، باعتباره لحظة ارتبطت بالأمل في العودة واستعادة الأرض.

وأكد فرحات أهمية تعزيز الذاكرة الوطنية ونقل تجارب الأجيال السابقة إلى الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على رموز الوطن ومؤسساته يعزز الشعور بالانتماء والارتباط بالدولة.

كما أشار إلى أهمية توعية المواطنين بالرسائل التي تستهدف، بحسب تقديره، نشر القلق والإحباط، مؤكدًا ضرورة التعامل مع هذه الرسائل بوعي ومسؤولية، وعدم السماح لها بالتأثير في تماسك المجتمع.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا