الأناضول نشر في: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 2:30 م | آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 2:30 م
تصوت الحكومة الإسرائيلية، الخميس، على تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى 3 نوفمبر المقبل، بسبب «حالة من عدم اليقين»، لا سيما في جبهتي إيران ولبنان.
وفُرضت حالة الطوارئ مع بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير الماضي، والتي ردت عليها طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن الوزراء سيصوتون، الخميس، على تمديد صلاحية إعلان «حالة الطوارئ الخاصة» إلى ما بعد موعد الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر الجاري.
وأضافت أن وثيقة قدمها سكرتير مجلس الوزراء أفادت بوجود «حالة من عدم اليقين بشأن الوضع، لا سيما فيما يتعلق بالجبهتين في إيران ولبنان».
ومنذ 2 مارس الماضي تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، ما خلف أكثر من 4 آلاف و300 شهيد، و12 ألفا و400 جريح وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وتابعت الوثيقة، وفق الهيئة، أنه «وفقا لتقديرات المسؤولين الأمنيين، لا تزال هناك احتمالية عالية لوقوع هجوم» على إسرائيل.
ومنذ أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة وعدوانا بالضفة الغربية المحتلة، وشنت حربين على كل من لبنان وإيران، إضافة إلى غارات جوية على اليمن وقطر وتوغلات برية يومية في سوريا.
وأوضحت هيئة البث أن استشارة قانونية مرفقة بالوثيقة أشارت إلى تقديرات المؤسسة الأمنية بشأن احتمال شن هجوم على إسرائيل.
ورأت الاستشارة أن «الظروف تبرر الموافقة على مقترح تمديد إعلان حالة خاصة في الجبهة الداخلية حتى 3 نوفمبر».
وأشارت الهيئة إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حذر، قبل نحو أسبوعين، من احتمال تعرض إسرائيل لهجوم خلال الأسابيع المقبلة.
وتقول المعارضة إن نتنياهو يمارس دعاية انتخابية بترديده مزاعم عن تهديدات أمنية قبل الانتخابات.
وتتضمن حالة الطوارئ في إسرائيل حزمة إجراءات وتدابير قانونية وميدانية استثنائية لحماية الإسرائيليين وإدارة شئون الدولة أثناء الأزمات الأمنية الكبرى أو الحروب.
وبموجبها، تصبح قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الجهة المسؤولة عن توجيه حركة «المدنيين»، بما يشمل تحديد مناطق الخطر وفرض قيود على الحركة والتجمع، وإخلاء السكان من أماكن محددة، وفرض قيود على التعليم.
وتعلن قيادة الجبهة الداخلية هذه القيود في حال وقوع أزمات أو بعد فترة وجيزة من وقوعها، فيما لا توجد حاليا أي قيود.
ومنذ عقود، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطين المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.