رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

مديرة منظمة التجارة العالمية: حروب الشرق الأوسط وأوكرانيا ستترك آثارا طويلة الأمد

محرر واقع مصر واقع مصر 15 أكتوبر, 2026
مديرة منظمة التجارة العالمية: حروب الشرق الأوسط وأوكرانيا ستترك آثارا طويلة الأمد
2 مشاهدات

وكالات نشر في: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 1:42 م | آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 1:42 م

توقعت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نجوزي أوكونجو إيويالا، أن تترك الحروب والتوترات الجيوسياسية، ولا سيما في الشرق الأوسط وأوكرانيا، آثارًا طويلة الأمد على تدفقات التجارة العالمية، في ظل اتجاه الدول والشركات إلى تنويع مسارات الإمداد والحد من مخاطر الاضطرابات المستقبلية.

وقالت أوكونجو إيويالا، في مقابلة مع وكالة «رويترز» الخميس، إن التجارة في الشرق الأوسط شهدت انكماشًا حادًا بسبب الحرب مع إيران، رغم توافر مسارات وبدائل تجارية، مشيرة إلى أن التعافي سيستغرق وقتًا، وأن بعض التحولات في طرق التجارة قد تصبح دائمة.

وتوقعت منظمة التجارة العالمية انخفاض الصادرات في المنطقة بنسبة 17 في المئة خلال العام الجاري، وتراجع الواردات بنحو 15 في المئة.

وأوضحت أوكونجو إيويالا أن بعض الخبراء يتوقعون انتعاش التجارة بعد انتهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا أقل تكلفة لنقل البضائع. لكنها أشارت إلى أن تكرار الصراعات عزز الحاجة إلى تنويع طرق التجارة ووضع خطط للطوارئ، ما يرجح استمرار استخدام بعض المسارات البديلة رغم ارتفاع تكلفتها.

وأضافت، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، أن الأزمات الراهنة أظهرت ضرورة التعامل مع الممرات التجارية الحيوية ونقاط الاختناق بوصفها عوامل مؤثرة في استقرار الاقتصاد العالمي، مؤكدة أن الدول والشركات تسعى إلى تقليل تعرضها للمخاطر.

إعادة هيكلة سلاسل الإمداد

وأكدت المديرة العامة للمنظمة أن سلاسل الإمداد العالمية تشهد إعادة هيكلة، في ظل تتابع الصدمات الناجمة عن الحروب والاضطرابات التجارية والرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشارت إلى أن الشركات أظهرت قدرة على ابتكار مسارات جديدة لنقل البضائع، رغم ارتفاع تكلفتها، متوقعة استمرار التوجه نحو تنويع مصادر الإمداد وتعزيز التجارة الإقليمية.

وفي هذا السياق، لفتت إلى إمكانات توسيع التجارة بين الدول الأفريقية، بما يدعم النمو الاقتصادي ويوفر فرص العمل.

وأوضحت أن التجارة البينية الأفريقية تمثل نحو 20 في المئة من إجمالي تجارة القارة، مقابل نحو 60 في المئة للتجارة البينية داخل الاتحاد الأوروبي.

واختتمت أوكونجو إيويالا بالإشارة إلى أن آفاق التجارة العالمية لا تزال محاطة بعدم اليقين، في ظل استمرار النزاعات والتوترات التجارية والرسوم الجمركية، فضلًا عن المخاوف المرتبطة باستدامة طفرة الذكاء الاصطناعي وتأثيرها في الاقتصاد.

وحذرت من أن التطورات المرتبطة بهذه التقنية قد تطغى على اتجاهات أخرى في التجارة العالمية، بعضها يسير في اتجاه سلبي.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا