الخميس 15/أكتوبر/2026 - 12:58 ص
أكد نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو أن قرار موسكو منح الرئيس السوري السابق بشار الأسد اللجوء السياسي لأسباب إنسانية نهائي ولا رجعة فيه، مشيرًا إلى أن السلطات السورية الحالية تدرك موقف روسيا بشأن هذه القضية.
وقال بوريسينكو، في مقابلة مع موقع «RTVI» الروسي، إن الشركاء السوريين على علم بأن موسكو منحت الأسد اللجوء لدواعٍ إنسانية، موضحًا أن القرار الروسي لن يخضع للمراجعة أو التراجع عنه.
وأضاف المسؤول الروسي أن العلاقات السياسية بين موسكو والسلطات السورية الجديدة تشهد تطورًا، لافتًا إلى استمرار الحوار بين الجانبين على المستويات السياسية والدبلوماسية، مع تطلع روسيا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي التصريحات الروسية في ظل استمرار الاتصالات بين موسكو ودمشق بشأن مستقبل العلاقات الثنائية، بعد التغيير السياسي الذي شهدته سوريا في ديسمبر 2024، عندما سقط نظام الأسد وغادر الرئيس السابق البلاد إلى روسيا، حيث مُنح اللجوء برفقة أفراد أسرته لأسباب إنسانية.
وكانت فصائل المعارضة المسلحة قد دخلت العاصمة دمشق في 8 ديسمبر 2024، عقب هجوم واسع أدى إلى انهيار حكم الأسد، الذي تولى الرئاسة عام 2000 خلفًا لوالده حافظ الأسد.
وفي يناير 2025، أُعلن أحمد الشرع رئيسًا لسوريا خلال المرحلة الانتقالية، لتبدأ البلاد مرحلة سياسية جديدة وسط تحديات تتعلق بإعادة بناء مؤسسات الدولة وتحديد طبيعة علاقاتها الخارجية.
ويؤكد الموقف الروسي الأخير تمسك موسكو بقرار استضافة الأسد، بالتزامن مع مواصلة الحوار مع القيادة السورية الجديدة بشأن الملفات السياسية والاقتصادية والعسكرية المشتركة.