الأربعاء 14/أكتوبر/2026 - 09:38 م
قالت صحيفة نيويورك بوست في تفاصيل جديدة حول أزمة النائبة بالكونجرس إلهان عمر، أن موظفيها ساعدوا في تعديل تاريخ ميلادها في السجلات العامة، عقب انتخابها لعضوية الكونجرس الأمريكي عام 2018، وفقًا لسجلات أثارت منذ ذلك الحين اتهامات واسعة بأنها حرّفت عمرها من أجل الحصول على الجنسية الأمريكية.
وحسب الصحيفة، قد يشكل هذا التعديل مؤشرًا مهمًا على ما كان يبحث عنه عملاء الهجرة الفيدراليون عندما داهموا منزلها في واشنطن العاصمة يوم الاثنين، إذ يرى منتقدون أنه إذا كانت النائبة أكبر بعام واحد مما تعلنه، فهذا يعني أنها لم تكن مؤهلة قانونيًا للحصول على الجنسية الأمريكية عام 2000.
وظل تاريخ ميلاد عمر مُدرجًا في مكتبة المراجع التشريعية بولاية مينيسوتا في 4 أكتوبر 1981، كما ورد في مواقع مرجعية مثل ويكيبيديا ووسائل إعلام من بينها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، طوال فترة عضويتها في مجلس نواب الولاية، ولعدة أشهر بعد بدء ولايتها في الكونجرس.
لكن موظفي النائبة تحركوا لتغيير تاريخ الميلاد وتقديمه عامًا واحدًا، في مايو 2019، بعدما انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع لأحد منافسيها السياسيين، زعم فيه أن عمر تكذب بشأن سنها، وفقًا لرسائل بريد إلكتروني اطلعت عليها صحيفة نيويورك بوست.
وكتب مدير مكتبة المراجع التشريعية بولاية مينيسوتا في رسالة بريد إلكتروني بعد أيام قليلة من التعديل: في 17 مايو 2019، أبلغ موظفو النائبة عمر في الكونجرس موظفي المكتبة بأن سنة ميلادها غير صحيحة، وطلبوا تعديلها إلى عام 1982.
وأضاف المدير في رسالة بتاريخ 24 مايو 2019: يعمل موظفو النائبة عمر في الكونجرس مع ويكيبيديا والدليل البيوغرافي للكونجرس الأمريكي ومصادر أخرى لتصحيح سنة ميلادها في تلك المواقع. وحتى اليوم، لم تُصحح سنة الميلاد في الموقعين اللذين أشرت إليهما.
وكان مدير مكتبة المراجع التشريعية قد أوضح في رسالة أخرى أن إدراج سنة الميلاد الأصلية، 1981، جاء لأنها كانت متداولة على نطاق واسع في ويكيبيديا والدليل البيوجرافي، ولذلك أُضيف تاريخ الميلاد دون الاستناد إلى وثائق.
رفضت عمر وممثلو مكتبها مرارًا الاتهامات الموجهة إليها بشأن الاحتيال في إجراءات الهجرة.
وقالت عمر في بيان نشرته يوم الاثنين على منصة إكس: على مدى عشر سنوات، استهدفني ترامب بأكاذيب لا أساس لها من الصحة وحملات تشويه. وما يحدث الآن ليس سوى تصعيد جديد في حملته للترهيب السياسي.
وطالما أكدت النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا أنها حصلت على ما يُعرف بالجنسية المشتقة من خلال والدها، نور عمر محمد، الذي قالت إنه حصل على الجنسية الأمريكية بالتجنس عام 2000، بعد خمس سنوات من دخوله البلاد قادمًا من الصومال الذي مزقته الحرب.