رام الله - الأناضول نشر في: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 12:06 ص | آخر تحديث: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 12:06 ص
أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، الرصاص وأصاب شابا فلسطينيا قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
كما دهس ثلاثة آخرين قرب جنين (شمال) واعتقل متضامنة أجنبية واحتجز خمسة ناشطين إسرائيليين لعدة ساعات جنوب مدينة الخليل (جنوب).
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى شابا أصيب بالرصاص المطاطي في الرأس خلال اقتحام قوة إسرائيلية لقرية خربثا بني حارث غرب مدينة رام الله.
وأضافت في بيان لاحق، أن طواقمها شمالي الضفة نقلت إلى المستشفى 3 مصابين نتيجة "اعتداء بالدهس من جيب (مركبة) عسكري في بلدة اليامون قرب (شمال غرب) جنين".
وفي جنين أيضا، قالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) إن قوة إسرائيلية اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة واقتحمت مخبزا واحتجزت عددا من المواطنين وأجرت معهم تحقيقات ميدانية.
بينما قال تلفزيون فلسطين (حكومي) إن الجنود "نكلوا بعدد من الشبان خلال اقتحام الحي الشرقي من مدينة جنين".
وجنوبي الضفة، قال الناشط الحقوقي أسامة مخامرة، في إيجاز صحفي، إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت ناشطة أجنبية من خربة اقواويس بمسافر يطا جنوب مدينة الخليل بعد اقتحام الخربة.
وأضاف مخامرة أن قوة إسرائيلية احتجزت لعدة ساعات عددا من النشطاء الإسرائيليين أثناء تواجدهم في خربة الحلاوة بمسافر يطا.
وأوضح أن عدد المتضامنين خمسة وتم إخلاء سبيلهم ومصادرة مركبتهم "بدعوى دخولهم لمنطقة إطلاق النار 918".
وفي 4 مايو 2022، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأنه "ليس ثمة عقبات قانونية تحول دون تنفيذ الخطط الرامية إلى طرد السكان الفلسطينيين من مسافر يطا لإتاحة المجال أمام إجراء التدريبات العسكرية"، ما يعرّض نحو 1200 فلسطيني فعليًا لخطر الإخلاء القسري والتهجير التعسفي من المنطقة المعروفة باسم "منطقة إطلاق النار 918".
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وإجمالا، أسفر تصعيد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين منذ أكتوبر 2023 وحتى نهاية سبتمبر الماضي عن استشهاد أكثر من 1220 فلسطينيًا، وإصابة أكثر من 13 ألفًا و350، واعتقال نحو 24 ألفًا و600، وفق معطيات رسمية فلسطينية.