رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

الكشف عن رأس تمثال لرمسيس الثاني وقطع أثرية نادرة في الغربية - صور

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 13 أكتوبر, 2026
الكشف عن رأس تمثال لرمسيس الثاني وقطع أثرية نادرة في الغربية - صور
6 مشاهدات

كتب : محمد لطفي , أحمد العش

نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، خلال أعمال حفائر الإنقاذ الجارية بقرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية، في الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، فيما يُرجح أن يعود الآخر إلى الملك نفسه، إلى جانب كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن عددًا من ألقابه الملكية.

وجاء الكشف عقب عثور أحد المواطنين، أثناء عمله في قطعة أرض يمتلكها أمام منزله بالقرية، على كتلة حجرية تحمل نقوشًا، ليبادر بإبلاغ التفتيش الأثري المختص، الذي انتقل إلى الموقع وأجرى المعاينة المبدئية، وتأكد من أثرية الكتلة.

وعلى الفور، اتخذت منطقة تفتيش آثار بهبيت الحجارة الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت محاضر إثبات الواقعة، كما شُكلت لجنة أثرية وفريق متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال حفائر الإنقاذ، التي أسفرت عن الكشف عن التمثالين والكتلة الجرانيتية.

أعرب شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن تقديره للكشف، مؤكدًا أنه يمثل إضافة مهمة إلى الاكتشافات الأثرية التي تشهدها مصر، ويسهم في إلقاء مزيد من الضوء على تاريخ منطقة بهبيت الحجارة وأهميتها الأثرية والحضارية.

وثمّن الوزير وعي المواطن الذي بادر بالإبلاغ عن الكتلة الحجرية فور العثور عليها، مشيرًا إلى أن هذا التصرف يعكس أهمية دور المجتمع في حماية التراث الحضاري المصري وصونه للأجيال المقبلة.

من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأول عبارة عن رأس ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني، يبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر، ويظهر الملك مرتديًا التاج المزدوج الذي يرمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى.

وأضاف أن البعثة عثرت أيضًا على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال، ويحمل نقشًا باللقب الحوري للملك "حر كا نخت مري ماعت"، مشيرًا إلى أن حجم الرأس المكتشفة يرجح أن الارتفاع الأصلي للتمثال، شاملًا قاعدته، كان يبلغ نحو 8.5 متر، بما يعكس ضخامته وأهميته الفنية.

أما الكشف الثاني، فيتمثل في الجزء الأكبر من تمثال ملكي يبلغ طوله نحو 2.40 متر، ويُرجح أيضًا أنه يعود إلى الملك رمسيس الثاني، ويفتقد ساقيه وقاعدته.

ويظهر الملك في التمثال مرتديًا غطاء الرأس الملكي المعروف باسم "النمس"، مع فقدان جزء من أعلاه، فيما عُثر على رأس التمثال وملامح وجهه لا تزال واضحة وبحالة جيدة من الحفظ، وتتقارب ملامحها مع ملامح التمثال الأول.

كما عثرت البعثة على كتلة مصنوعة من الجرانيت الوردي، يبلغ طولها نحو 1.30 متر، وتقع على مسافة نحو متر واحد إلى الشمال من التمثال الثاني.

وتحمل الكتلة بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن لقبين للملك رمسيس الثاني، هما "نسو بيتي" بمعنى ملك مصر العليا والسفلى، و"سا رع" بمعنى ابن رع.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار استمرار أعمال الحفائر والدراسات الأثرية بالموقع، بهدف الكشف عن المزيد من العناصر الأثرية ودراسة طبيعة القطع المكتشفة والعلاقة بينها وبين الموقع.

وأوضح أن الدراسات الجارية تستهدف تكوين صورة أكثر وضوحًا عن التمثالين وتاريخ المنطقة وتطورها المعماري خلال العصور المصرية القديمة.

تعتبر منطقة بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية من المواقع الأثرية المهمة في دلتا مصر، وتشتهر ببقايا معبد ضخم مكرس لعبادة الإلهة إيزيس، فضلًا عن وجود كتل وعناصر معمارية مصنوعة من الجرانيت، تعكس الأهمية الدينية والمعمارية التي تمتعت بها المنطقة في مصر القديمة.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا