رئيس مجلس الادارة م / محمود سيد عبد المولى
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - تواصل معنا للإعلان
عاجل
إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا

"علوم البحار": 3 عوامل وراء انحسار مياه البحر في الإسكندرية - صور

محرر واقع مصر masrawy-akhbar-25 13 أكتوبر, 2026
"علوم البحار": 3 عوامل وراء  انحسار مياه البحر في الإسكندرية - صور
6 مشاهدات

كتب : محمد عامر , محمد البدري

حسم خبراء المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد حقيقة الصور المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي أشارت إلى انحسار نسبي في مياه البحر بالإسكندرية ببعض المناطق، مؤكدًا أن الظاهرة طبيعية تمامًا وتتكرر دوريًا في توقيتات مشابهة سنويا، ولا تنذر بوقوع أي شيء غير طبيعي.

وأوضح الدكتور عمرو حمودة، رئيس مركز الحد من المخاطر البحرية بالمعهد القومي لعلوم البحار ورئيس لجنة الخبراء الدولية للحد من مخاطر التسونامي باليونسكو، أن انحسار مياه البحر ظاهرة طبيعية لا تدعو للقلق، محذرًا من التكهنات غير العلمية التي تروج لحدوث ظواهر غير طبيعية في البحر المتوسط.

وبيّن رئيس مركز الحد من المخاطر البحرية أن تراجع منسوب المياه يرجع إلى ثلاثة عوامل طبيعية؛ يأتي في مقدمتها حركة المد والجزر اليومية الناتجة عن قوى جاذبية القمر والشمس، والتي تتكرر بمعدل مرتين يوميًا بصورة اعتيادية.

كما يرتبط انخفاض منسوب المياه بدورة المد والجزر الشهرية التي تبلغ ذروتها عند اكتمال القمر بدرًا أو في طور المحاق، فيما يتمثل العامل الثالث في ارتفاع قيم الضغط الجوي فوق سطح البحر؛ وهي آلية هيدرولوجية تُعرف علميًا باسم "تأثير البارومتر العكسي"، والتي تضغط على كتلة المياه وتؤدي إلى هبوط مؤقت في منسوب سطح البحر قبل أن يعود للارتفاع تلقائيًا في مواعيده المحددة دون أي تدخل بشري.

وأظهرت البيانات التوثيقية والرسوم البيانية المعتمدة لدى المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، والتي ترصد حركة مناسيب مياه البحر في الإسكندرية مقارنة بفترات زمنية سابقة، أن القراءات المسجلة تقع ضمن النطاق الآمن للتذبذبات الطبيعية الموسمية التي تتنبأ بها النماذج الرياضية الدقيقة كل عام.

وبينت المقارنات العلمية وفق الرسوم البيانية - حصل واقع مصر على نسخة منها - والتي ترصد تغير منسوب البحر في الإسكندرية عبر مدى زمني مماثل للعام الماضي تطابق الوضع مع القراءات الفعلية المسجلة في الفترة من 25 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2025، والتنبؤات الممتدة حتى 6 أكتوبر من العام نفسه، مما يقطع بكون الانحسار ظاهرة موسمية اعتيادية لا تشكل أي مؤشر خطر.

ودعا خبراء المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد المواطنين ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام إلى ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والبحثية المعتمدة، وعدم الانسياق وراء الشائعات المغلوطة التي تثير حالة من البلبلة والهلع غير المبرر بين المواطنين.

إعلان
مساحة إعلانية مميزة - للإعلان لدينا اتصل بنا